Thursday, May 31, 2007

اليابان ـ بارت ون


ـ لما كنت بسأل واحد يابانى: ديانتك أيه (سؤال من سذاجتى كنت بسأله أحيانا فى بداية زيارتى وبفتكره عادى بس بشوف دلوقتى أنه سؤال شخصى جدا ميتسألش الا للمقربين وحتى بعض الاصدقاء المقربين للآن معرفش ومعنديش اهتمام اعرف ديانتهم) عادى جدا انه تلاقيه يرد: ليس لى ديانة، وبعدين أسأل تانى: طيب هل تؤمن بوجود إله على الاقل؟ وييجى الرد: مش عارف اذا كان موجود ولا لأ، وأسأل تالت : مش شايف ان الموضوع ده مهم انك تؤمن أو لا تؤمن بيه؟ وتلاقى الرد: بصراحة التفكير فى الموضوع ده محتاج وقت ومعنديش وقت كافى أفكر فيه
.
ـ لا جديد اذا قلت ان الاخلاق والأدب والذوق والالتزام والاحساس بالمسئولية حدث ولا حرج
.
ـ موضوع عدم السلام بالايد ده كان حاجة غريبة بجد بالنسبة لى، تلاقى مثلا اتنين فى محطة القطر او فى المطار طالعين يجروا على بعض بعد فراق، اقوم افتكر انى هشوف بقى فيلم احضان وقبلات والذى منه ، اقوم الاقيهم وقفوا متر او متر ونص بعيد عن بعض بعد كل الجرى ده وقعدوا ينحنوا من بعيد لبعيد. طب كان لزوم الجرى ايه؟
.
ـ قبل ما اسافر حد قالى ان من الحاجات الغريبة او الظريفة ان فيه واحد واقف على رصيف محطة المترو مهمته زق الناس جوه عربية المترو علشان الباب يقفل، وفعلا لقيته موجود بس هو عامل مهمته الرئيسية انه يتأكد ان الامور تمام على الرصيف ويدى اشارة للسواق بالتحرك ووقت اللزوم عند فترات الذروة يزق الناس جوه العربية علشان الباب الاوتوماتيك يقفل، وهو عادتا بيقى واحد موظف صغير وده اول الكاريير بتاعه، ده يعنى لو كان فيه كاريير. المهم بقى صاحبتى العسولة وصاحبة أخف دم نجلاء لما حكتلها الحكاية دى بعدين كان ردها المنطقى: أصغر واحد فى السلم الوظيفى؟؟ دا لو شغلانة زق الستات بالذات دى موجوده هنا فى مصر كان طلب يتولاها اكبر مسئوول
.
ـ ملاحظتى التى تأكدت فى اليابان ان المصرى العادى معندوش استعداد يجازف أو يجرب فى موضوع الاكل ده خالص. اول ما يسمعوا السمك النى او يشوفوا الاكلات التانية يقولا ..يع.. لا مش ممكن، اقول طيب جربوها او دوقوا قطمه يمكن تعجبكم لكن لا حياة لمن تنادى عكس كتير من الجنسيات التانية اللى عندها حب استطلاع لكل ما هو غير مألوف ومن بينه موضوع الاكل.

4 comments:

Lost Love said...

عزيزتي

دي اول مرة بالنسبة لي هنا معاكي في البلوج

موضوع اليابان ده جميل جدا لانه بيخلينا نتعرف على البلد من غير ما نسافر ليها

يعني شوية عن عاداتهم و طريقتهم في السلام.

زي ما مثلا كتب انيس منصور في كتابه حول العالم في 200 يوم في الستينات.

طبعا اليابان ساعتها كانت حاجه تانيه خالص و كل اللي الدول اللي زارها كمان.

المهم انا كل لما تيجي سيرة اليابان بيجي حاجتين في بالي القنبلة الذرية و فتيات الجيشا.

يا ترى هو لسه في فتيات جيشا في اليابان.

للاسف في نظرة خاطئة متوارثة نتيجة للدعاية السيئة للفتيات دول.

في ناس كتير اوي بتفتكرهم فتيات يعني مش و لا بد.

بس يا ستي...هو لسه في جيشا في اليابان و لا خلاص ؟

تحياتي يا فندم

اجندا حمرا said...

blackcairorose
موضوع جميل اوي عزيزتي
كنت لسه قاريه في عمود في الاهرام عن اليابان و ازاي فيه اهميه للوقت عندهم و طريقه استغلاله
بالنسبه لموضوع الاكل فعلا احنا كمصريين مش مقبلين علي اننا نجرب نوع اكل غريب علينا اول ماحد بيسمع عن السوشي بيقول يعععع مع ان فعلا فيه ناس عاشقه له
انا شخصيا ماجربتوش بس ماعنديش اي مانع اجربه عجبني خير و بركه ماعجبنيش مش مشكله المهم اني جربته
الفكره ان كمان اليابانيين بيحبوا اوي شغلهم و دي حاجه من ضمن الحاجات اللي بحترمهم فيها نادرا لما تلاقي ياباني يحب ياخد اجازه بيحبوا يشتغلوا و ينتجوا عكس غالبيه المصريين تماما
حتي لما بياخدوا اجازه بتكون اجازه و بيستمتعوا بيها علي اكلم وجه
احنا ماعندناش للأسف القدره دي علي اننا نفصل بين اجازتنا و شغلنا لما حتي لناخد اجازه تلاقينا برضه بالنا مش رايق و عمال يفكر في المشاكل بتاعت الحياه
يمكن عشان دايما بنلهث ورا الماده و دايما بتهمنا اوي و بتشغل تفكيرنا و اسلوب المعيشه اكيد مختلف عن اليابان
بخصوص اللي قالته العزيزه لوست لووف اعتقد ان فتيات الجيشا مازالوا موجودين عزيزتي
افتكر فيه فيلم اتعمل علي كده و تصدقي بأيه ان مش احنا بس اللي واخدين فكره غلط عنهم انهم مش ولابد في بلدهم نفسها برضو بينظروا ليهم نظره سلبيه و انهم سيئات السمعه
تحياتي لكم جميعا

Integrated Functions said...

عرض لطيف
:)

عايزة أعلق على أول نقطة الخاصة بالديانة
بتفق معاكي ان الموضوع شخصي تماماً, لكن عايزة اقول ان الموضوع عادة بيكون نمطي جداً ووراثي جداً

هما نشئوا في بيئة العادي يكونوا مش مؤمنين وإن كان على حساب معلوماتي الياباني عنده ديانتين منهم واحد هي عبادة الملك

لكن القصد سواء المؤمنين أو غير المؤمنين أخدوا الموضوع بالوراثة أو تأثروا بالمجتمع

عادي جداً انه المؤمن مايكونش عنده وقت يفكر هو مؤمن لية والا مؤمن بأية, والغير مؤمن بردو ماعندوش وقت يفكر

بشوف انه قليلين شوية اللي بيحاول يفكروا في الموضوع بشكل عميق ومن ثم ياخدوا قرار سواء إيجابي أو سلبي تجاه قضية الإيمان

بعتذر لو كنت شردت بعيد عن الموضوع الأصلي, لكن الموضوع دة عادة يستفز أفكاري

:)
تحياتي

Rodrigo said...

Oi, achei teu blog pelo google tá bem interessante gostei desse post. Quando der dá uma passada pelo meu blog, é sobre camisetas personalizadas, mostra passo a passo como criar uma camiseta personalizada bem maneira. Até mais.