Sunday, May 27, 2007

مختلفة

قرأت حديث إيناس الدغيدى لإيلاف، وكالعادة ترك لدى نفس الانطباع الذي تتركه أحاديثها (والى حد ما أفلامها) وهو الإعجاب بجرأتها فى التعبير عن آراء تعلم مسبقا أن الغالبية سوف تدينها وتستهجنها وتنعتها بأقسى الألفاظ بسببها. أعتبرها شجاعة أن نجرؤ فى زمن أصبح المجتمع بأغلبيته العريضة يتجه إلى القولبة (بدءا من الزي انتهاء إلى ما يجب أن نفعله فى غرف نومنا) أن تصدر شخصية عامة أراء مختلفة للغاية. قد يقول البعض أن مضمون الآراء هو أهم من كونها مخالفة أو متسقة مع قيم المجتمع، ولكنى أرى أنه فى مصر والآن بالذات أصبحت القدرة على الخروج عن السائد فى حد ذاته علامة صحية حتى لو لم أكن على اقتناع تام بالمضمون. من يجرؤ على التعاطف مع المثليين فى حديث عام؟ من يجرؤ على القول أن الحب والجنس متلازمان؟ من يجرؤ أن يتحدث عن الخيانة بشكل واقعي؟
.
من السهل جدا ترديد الآراء التي نعلم مسبقا أن الغالبية ستصفق لها بدعوى الأخلاق والدين والتقاليد وهذا ما تفعله كل أو الغالبية العظمى من الشخصيات العامة والإعلامية بغض النظر عن تطبيقهم لهذه الآراء من عدمه، ولكن أن تكون لنا القدرة على أن نكون مختلفين هو مربط الفرس فى رأيي
.

3 comments:

اجندا حمرا said...

فعلا عزيزتي
blackcairorose
ايناس الدغيدي شخصيه جريئه سواء في افلامها او احادثيها الصحفيه
ماحدش قبل كده كانت عنده الشجاعه انه يتكلم عن المثليه و يدافع عنها و موضوع الاديز كمان بالشكل اللي تناولته في ديسكو ديسكو و موضوع الخيانه
صحيح فيه ناس كتيره بتهاجمها و ممكن ساعات مااتفقش معاها في اسلوب معين في عرض الموضوع بس تظل ايناس الدغيدي علامه من علامات السينيما و جرائتها يجب ان يحتذي بها
فأنا دايما بسأل لحد امتي حنفضل ماشيين تبع العرف السائد و القوالب المحطزطه لينا و بنمق في الكلام و نخاليه وردي
انا شايفه ان مش معني اننا نكون مختلفين اننا نكون مبتذلين و لكن الاختلاف معناه التعبير عن الرأي بشكل يوضح وجهه النظر و يحترم الاراء الأخري
اشكرك علي موضوع المعبر و بالتوفيق ياعزيزتي

blackcairorose said...

حديثها فى ايلاف من يومين كان جامد واتخيل حجم الشتيمة اللى اخدتها وحتى التعليقات على الحديث فى نفس الموقع كانت كتير سلبية..وربنا المعين بقى..لول

اجندا حمرا said...

يمكن عزيزتي انا ماقريتش حديثها في ايلاف لكن قريت قبل كده احاديث كتيره و جريئه ليها
ربنا يقويها بقه علي كم الشتايم و الهجوم
هو المستعان