كنا انا واختى الصغيرة نقف مع ماما فى المطبخ زى كل الاطفال، نحب نشوفها وهى بتطبخ ونساعدها لو طلبت منا حاجة أو نقولها احنا عايزين نعمل معاها حاجة
كانت بتخلينا مثلا نقطف معاها الملوخية وتنبهنا منقطفش الفروع الصغيرة مع الورق علشان لو اتطبخت بيبقى طعهما وحش، أو تحطلنا القوطة الطرية فى المصفى وتقولنا نعصرها واحنا آخر سعادة بالمهمة دى واللغوصة اللى فيها، أو تقولى افضل اقلب البصل فى الزبدة لحد ما يتشوح من غير ما اوقف علشان ميتحرقش، وده كان قبل زمن الكيتشين ماشين والأكياس المجمدة الجاهزة وخلافه
وقفتنا فى المطبخ كانت مبتخلاش من النقنقة، مرة ندوق ده أو ده أو هى تقولنا نشوف الملح كفاية ولا لأ، بس اكتر حاجة كنا بنحبها ونستناها هى لما ماما تدينا الكاسروله وفيها بقايا سد الحنك وتقولنا ناكلها، بصراحة لحد دلوقتى وبعد العمر ده معرفش سد الحنك ده أيه بالضبط وبيتعمل ازاى، اللى افتكره انه كان زى البشامل لكن اتقل ومسكر، متهيألى كده ماما كانت بتحشى بيه صينية الكنافة أو القطايف
وماما زيها زى غالبية ستات زمان كان المطبخ عندها اساسى وبتقضى فيه ساعات، كانت بتصعب عليا خصوصا لو لاقينا فجأة ناس من بلد بابا طابين علينا وقت غدا او عشا، وبابا طبعا بأصوله الريفية لا يمكن يخليهم يخرجوا من غير ما يتغدوا او يتعشوا، الاقى ماما جريت على المطبخ وطلعت اللحمة او الفراخ من الفريزر وحاطتها تحت الميه السخنة وخلال ساعة كله يكون جاهز، ومرة من المرات المرقة المولعة وقعت على ايدها وهى بتصبها ولقينا جلد ايديها احمر ونفخ، والله ماما ما بطلتش طبيخ وكانت يا حبيبتى كل شوية ترفع كفها للشباك فى المطبخ علشان الهواء البارد يخفف شوية من سخونة الجلد وترجع تانى بالحركة السريعة تكمل الطبخ علشان ضيوف البلد
كبرنا أنا واختى الصغيرة وقل اهتمامنا بالمطبخ، مبقناش نقف مع ماما ولا نسألها حتى اذا كانت عايزة مساعدة، اهتماماتنا اتغيرت، ولحد دلوقتى يمكن انا واختى اقل اتنين بيعرفوا يطبخوا فى العيلة، اختى اتجوزت ومستقرة وعندها ولد وبنت بس برضه الطبخ عندها حاجة كده على الماشى، وانا الدنيا شالتنى وحاطتنى فمكنش المطبخ عندى اساسى قوى
لما افتكر دلوقتى اننا مكناش بنساعد ماما كتير بجد بندم واضايق، دى حتى كانت بتتحايل علينا لما نحط الاطباق الموسخة فى الحوض بالليل اننا على الاقل نفتح عليها الحنفية شوية علشان بقايا الأكل متلزقش و تتعبها لما تقوم هى وتغسلها تانى يوم الصبح
حاجات كده صغيرة مكناش بنفتكر نعملها رغم انها كانت هتريحها
:الكلام ده افتكرناه انا واختى من يومين واحنا على التليفون الانترنت لما سألتنى
فاكرة لما ماما كانت بتدينا الكاسروله فيها سد الحنك ومعلقتين بلاستيك بيض صغيرين وتقولنا يللا خلصوا ده؟
كانت بتخلينا مثلا نقطف معاها الملوخية وتنبهنا منقطفش الفروع الصغيرة مع الورق علشان لو اتطبخت بيبقى طعهما وحش، أو تحطلنا القوطة الطرية فى المصفى وتقولنا نعصرها واحنا آخر سعادة بالمهمة دى واللغوصة اللى فيها، أو تقولى افضل اقلب البصل فى الزبدة لحد ما يتشوح من غير ما اوقف علشان ميتحرقش، وده كان قبل زمن الكيتشين ماشين والأكياس المجمدة الجاهزة وخلافه
وقفتنا فى المطبخ كانت مبتخلاش من النقنقة، مرة ندوق ده أو ده أو هى تقولنا نشوف الملح كفاية ولا لأ، بس اكتر حاجة كنا بنحبها ونستناها هى لما ماما تدينا الكاسروله وفيها بقايا سد الحنك وتقولنا ناكلها، بصراحة لحد دلوقتى وبعد العمر ده معرفش سد الحنك ده أيه بالضبط وبيتعمل ازاى، اللى افتكره انه كان زى البشامل لكن اتقل ومسكر، متهيألى كده ماما كانت بتحشى بيه صينية الكنافة أو القطايف
وماما زيها زى غالبية ستات زمان كان المطبخ عندها اساسى وبتقضى فيه ساعات، كانت بتصعب عليا خصوصا لو لاقينا فجأة ناس من بلد بابا طابين علينا وقت غدا او عشا، وبابا طبعا بأصوله الريفية لا يمكن يخليهم يخرجوا من غير ما يتغدوا او يتعشوا، الاقى ماما جريت على المطبخ وطلعت اللحمة او الفراخ من الفريزر وحاطتها تحت الميه السخنة وخلال ساعة كله يكون جاهز، ومرة من المرات المرقة المولعة وقعت على ايدها وهى بتصبها ولقينا جلد ايديها احمر ونفخ، والله ماما ما بطلتش طبيخ وكانت يا حبيبتى كل شوية ترفع كفها للشباك فى المطبخ علشان الهواء البارد يخفف شوية من سخونة الجلد وترجع تانى بالحركة السريعة تكمل الطبخ علشان ضيوف البلد
كبرنا أنا واختى الصغيرة وقل اهتمامنا بالمطبخ، مبقناش نقف مع ماما ولا نسألها حتى اذا كانت عايزة مساعدة، اهتماماتنا اتغيرت، ولحد دلوقتى يمكن انا واختى اقل اتنين بيعرفوا يطبخوا فى العيلة، اختى اتجوزت ومستقرة وعندها ولد وبنت بس برضه الطبخ عندها حاجة كده على الماشى، وانا الدنيا شالتنى وحاطتنى فمكنش المطبخ عندى اساسى قوى
لما افتكر دلوقتى اننا مكناش بنساعد ماما كتير بجد بندم واضايق، دى حتى كانت بتتحايل علينا لما نحط الاطباق الموسخة فى الحوض بالليل اننا على الاقل نفتح عليها الحنفية شوية علشان بقايا الأكل متلزقش و تتعبها لما تقوم هى وتغسلها تانى يوم الصبح
حاجات كده صغيرة مكناش بنفتكر نعملها رغم انها كانت هتريحها
:الكلام ده افتكرناه انا واختى من يومين واحنا على التليفون الانترنت لما سألتنى
فاكرة لما ماما كانت بتدينا الكاسروله فيها سد الحنك ومعلقتين بلاستيك بيض صغيرين وتقولنا يللا خلصوا ده؟
.
.