Saturday, May 17, 2008

كليشيه ذكوري مصري وأشياء أخرى


قرأت هذه المعلومة الطريفة التي لم أكن أعرفها
هناك مطار فى شمال انجلترا مر به الفيس بريسلى ترانزيت فى طريقه إلى ألمانيا مرة واحدة، وهى المرة الوحيدة التي يقال ان الفيس بريسلى زار فيها ـ أو بالأدق وطأت أقدامه فيها ـ بريطانيا، وقد أقام مسئولو المدينة البريطانية نصبا تذكاريا فى المطار يقول أن الفيس بريسلى مر من هنا.
وقد تواترت أنباء غير مؤكدة مؤخرا أن هناك احتمال ان يكون الفيس قد زار لندن سرا خلال حياته، الا أن مسئولي المدينة البريطانية ومطارها قالوا طالما لا تأكيد لهذه المعلومات فستظل مدينتهم صاحبة التميز فى أن الفيس مر بها ترانزيت!

ليس قصدي من ذكر هذا الخبر المطالبة بالمزيد من الاهتمام والتقدير لفنانينا، لا، فهم بالفعل يتم رفعهم للسماء بحق أو بدون حق وليسوا فى حاجة للمزيد على جبال الإطراء الموجودة بالفعل في وسائل إعلامنا، ولكن الخبر أثار اندهاشي لأن تاريخ موسيقى الروك شهد دائما تنافسا ضمنيا بين بريطانيا والولايات المتحدة، ومع ذلك يبدو أن الموضوعية لدى الغرب أكبر بكثير مما يسمح به إدراكي/إدراكنا
ــــــــــــــــــ
.
من الأقاويل التى تثير بجد غيظي أن تلمح وسائل الإعلام أو بعض الشخصيات إلى أن نجاح أو مجرد عمل بعض الممثلات غير المصريات فى مصر هو نتيجة لعلاقات "مشبوهة" أو لأنهم يقبلون أدوارا لا تقبلها مصريات كما لو كانت النوعيات السيئة هى فقط لدى الغير، ولكننا كلنا ملتزمون وجادون و"ياعينى" هذا هو السبب أن فناناتنا لا يجدن فرص للعمل، بينما تحصل الأخريات الوافدات على هذه الفرص

اذا كان هذا هو المعيار، هل لا يوجد فى مصر فتيات هن أيضا على استعداد "للشبهة" أو لقبول أدوار معينة؟؟؟
طبعا لدينا هنا من يقبل ومن لديه استعداد فالمسألة ليست مصريات مؤدبات فى مقابل غير مصريات غير مؤدبات كما يحاول إعلامنا المتحيز تصويره
بصراحة كده الكلام ده فعلا بيفقعنى
ـــــــــــــــــــــ
.
انتهيت من قراءة رواية واحة الغروب لبهاء طاهر والتى حصلت مؤخرا على جائزة بوكر العربية، وكنت قبلها بفترة قصيرة قد قرأت رواية جمال الغيطانى شطح المدينة
للمصادفة وجدت أن هناك "تيمة" واحدة في الروايتين رغم أنها ليست الخط الدرامي الرئيسي فى أيا منهما، وهى تصوير المرأة الغربية التي تزور مصر وتنبهر "بفحولة" أحد الرجال المصريين لتظل أسيرة ومأخوذة بهذه الفحولة الأسطورية التي كانت تفتقدها طوال حياتها

عذرا

لماذا هناك دائما هذا الهذيان الذكورى المصري حول الشقراء التي تقع أسيرة لقدرات الرجال المصريين التي تخطت شهرتها الحدود وأصبحت عالمية؟؟!! لست فى موقع لأبدى رأيا في صحة أو عدم صحة هذا الرأي الذي يتداوله الكثير من الرجال المصريين، ولكن أسئلتي ببساطة هى كيف أتى هذا الهذيان ليستقر في عقلية الرجل المصري أو الكثير من الرجال المصريين ؟؟ كيف يعرف أي رجل مصري ماذا يفعل غيره من الرجال فى العالم حتى يقارن ويصل لرأى؟؟ ولماذا يردد الرجل المصري هذا الرأي في حين أنه من المفروض مثلا أن تردده المرأة وليس الرجل؟

الطريف أيضا أن هذا القول يأتي كثيرا من رجال عاديين أو متوسطي أو عديمي الثقافة مما ينفى معه حتى احتمال قراءتهم لسلوكيات الشعوب الأخرى مثلا أو سفرهم للخارج وتعرفهم على مجتمعات أخرى

مجرد ملحوظة تذكرتها بعد قراءتي للروايتين والكليشيه الذكورى المصري الذى صورته
.

15 comments:

A.SAMIR said...

صحيح
من قديم الازل وحكاية الذكورة المصرية دي اسطورية
وخاصة مع العمالة المصرية في الخليج اللي النساء الخليجيات بيستنوا العمال المصريين بفارغ الصبر لتعويضهن عن حرمانهن العاطفي
لدرجة اني افتكرت ان المصريين بيتخطفوا في الشوارع من فحولتهم
وكم من اساطير نسجت من النوعية دي
ملاحظة في محلها
تحياتي

Bella said...

الغرب فعلا موضوعي في امور كثيرة وهذا امر مستقر في تربيتهم الحقيقة
ولاننا نفتقد كثيرا للموضوعية لانتحدث عن هذه الميزة فيهم ودائما نتحدث عنهم باعتبارهم منبع لكل النقائص
حتى في ذكرهم السيئ لنا لانأخذ في الاعتبار تعاملهم مع نوعيات كلها سيئة اعطتهم هذه الصورة المشوهة عن الشرق واهله وبمجرد تعرفهم على تموذج مختلف من بيننا تتغير صورتنا في اعينهم لصورة ايجابية

______

اما بقى حكاية الممثلات والتمثيل فدي مصيبة من مصايبنا التي دائما ماتطغي شوفينيتنا فيها حيث نرجع فشلنا في الدراما لاسباب واهية تفتقر تماما للموضوعية

يعني مثال بسيط نجاح الدراما السورية يرجعه البعض لكونهم عندهم امكانيات وكأننا نفتقر للامكانيات ونسوا او تناسوا ان اي عمل درامي عبارة عن قصة في البداية ونحن فشلنا حتى في كتابة قصة عليها القمية بدون مط وتطويل او تيمة سخيفة
نيجي للتمثيل
هم عندهم امكانيات يستغلوها ويعطون الفرص للمواهب الجديدة فلاتظل الممثلة الفلانية التي بلغت من العمر ارزله تمثل دور تلميذة في مدرسة رغم ان ابناءها تخرجوا من الجامعة

وهكذا

الديكور والماكياج والتصوير

وغيره الكثير

يكفي ان المتابع للدراما السورية يتذكر المسلسل الفلاني باسم مخرجه ويبدأ في تتبع اعمل المخرج الفلاني بدلا من الجري وراء الممثل العلاني وهذا برايي قمة في الابداع عندهم

ولا عزاء لمن يحاولون تصوير الامر على ان الممثلة فلانة تنازلت ولهذا فهي تمثل في مصر

طيب معلش يعني المصريات والمصريين عندما كانوا يمثلون افلام لبنانية مصرية مشتركة عن ماذا كانوا يتنازلون ؟؟

منتهي السخافة وقلة الادب هذه التلميحات المخجلة التي توضح نوعية العقليات المريضة التي تدافع عن خيبة وفشل ممثلينا وممثلاتنا

قال يعني هم منبع الفضيلة والشرف وباقي الجنسيات لا

شوفوا الخلل فين وصلحوه بدل الكلام الفارغ ده
وبطلوا القصص البايخة والمط والتطويل والحوار الركيك

احتمال تعرفوا تعملوا مسلسل ناجح
بلا خيبة

--------

قرأت واحة الغروب ولم اقرأ الرواية الاخرى
ولكني ايضا لفت نظري هذا الموضوع وحتى في الحياة العامة نجد دائما هذا الفخر الذكوري في كل مكان وتصوير المصري وكأنه لم يجود الزمان بمثله من المضحكات المبكيات لان الاجانب لايفكرون بهذه الطريقة كما ان من النادر ان تتزوج اجنبية من اجنبي عنها الا اذا كان لديها ظروف خاصة او حياة صعبة في بلدها ستحسنها باقترانها بهذا الرجل الغريب عن مجتمعها او كأن تكون من وسط اجتماعي متواضع وهكذا

أما ان تتهافت الاجنبيات على المصري لانه ماحصلش فهذا لايحدث الصراحة

هههههههههههه

هناك بعض الخرافات التي ينسجها المصريون حول انفسهم منها هذه الخرافة المضحكة

الحقيقة الاحتكاك بجنسيات متعددة يجعل الواحد يلمس فينا بعض العيوب غير الموجودة في الجنسيات الاخرى

احنا غلابة فعلا والله
بس نفسي اعرف مين اللى زرع فينا حكياة اننا لامثيل لنا دي

ههههههههههههه

Sherif said...

روز العزيزة

الروك هناك .. والواحدة ونص هنا .. هما نوعان من الارتام لايمكن أن تسمعهما الا وتقوم من على الكرسى الذى تجلس عليه ..

أوعلى اقل تقدير اذا كنت وقورا جدا لن تمنع يديك عن التفيق بمنتهى الانفعال

الفيس والبيتلز والكاربنترز وغيرهم .. وحكيم وحتى سعد الصغير .. يستخدمون موسيقى تحرك الجسد انتشاءا وانفعالا

فى النهاية فإن تلك المنافسة لهم حق فيها

مسألة الهجوم على الفنانات من باب الحياء والاحتشام هى فقط حجة العاجز .. الفن هو فن .. يحكمه الجمال فقط .. ومصر لاتزال تتعرض لتلك الهجمة الشرسة من بدو الصحراء والتى أدت الى انسحابنا من قلاع الفن .. فضاع الرقص الشرقى ..والفنون الشعبية .. والنحت والمسرح ماعدا التهريجى منه .. فاين مانقدم الآن من سكة السلامة والسلطان الحائر وغيرها

أما مسألة الجنس .. فرغم أنها تمثل جانبا هاما من حياة كل رجل وامرأة ..الا ان الحديث عنه والمبالغة فيه تعتمد على مساحة الاهتمامات الأخرى .. وطالما معظم الناس ليست لديهم أهتمامات حقيقية تستغرقهم فلا بأس اذا من الحديث عن الجنس خصوصا وإنه .. حاجة بلاش كده .. والأهم أنه لايمكن اثبات ماتدعيه ..

يعجبنى أسلوبك الجديد فى تقديم كوكتيل متنوع

دمتى لى بكل الود

Desert cat said...

حقا الا توجد من المصريات مبتذله وعلى اتم الاستعداد تفعل اى شئ من اجل الشهرة والنجومية
كما اتعجب حقا ممن يجلس ليتفاخر بفحولته
وبالفعل من معدومى الثقافه وعندما تسالى وما ادراك ان الغرب يتهافتون على الرجل المصرى الفحل
تجديه يجيبك لاننا الفراعنه
ايضا بعض الافلام المصرية ترسخ هذا التصور الدنيئ فى العقول
تحياتى لطرحك الواقعى

مياسي said...

عزيزتي روزا:
انتي عن جد مصريه؟؟
لأنو بصراحه بستغرب من كم النقد الذاتي التي تتمتعين به في نقد الشخصيه المصريه و هو ميزه للأسف غير موجوده عند كثير من الإخوان المصريين

أول شي: بالنسبه للمسلسلات و الأفلام المصريه اسمحيلي أعلق على نقطة الأدب هاي: أتوقع انو لو رجعنا للسبعينات و أفلامها كان شفنا الأدب ع أصوله؛ يعني في أفلام من هديك الفتره بتصدمني فعلا بجرأتها مع أني بشوف هديك الأفلام أحسن شي شواء من ناحية التمثيل أو الإخراج
الدراما السوريه تستحق الإشاده لأنها تركز على النص و لا تعتمد سياسة النجم الواحد الذي تدور في فلكه القصه مع أنو مؤخرا صرنا نلاحظ تغير في هذا الاتجاه:" لاحظي مثلا أمل عرفه و سوزان نجم الدين في اخر مسلسلات لهما"

بس مع هيك بيضل الممثل السوري يبحث عن الدور الجميل لاحظي مثلا ممثل بحجم جمال سليمان يظهر في مسلسل " على حافة الهاويه" بدور "شيف" في مطعم و لا يعيبه ذلك

مع أنو انا شخصيا إلي تحفظات عالمسلسلات السوريه من ناحية العلمانيه الواضحه حتى اسم "محمد" الشائع جدا في العالم العربي تجديه غير موجود بتاتا في مسلسلاتهم بالمره

نيجي لموضوع الأجنبيات و الشباب "الشاطرين" اللي عنا

ما هو يا روزا الواحد لما ما يلاقي شي يسندو بيقوم بيركز عهالجانب و هاد جزء من فشلنا جميعا كعرب مش ملاقيين شي مفيد نعملو قدام الغرب بنقوم نخترع هالقصص "عندك مثلا شخصية مصطفى سعيد في "موسم الهجره إلى الشمال أكبر مثال" بنطلع بهالقصه

كمان الشعب المصري خصوصا له خصوصيه انو مصر في داخلها كتير بحسها معزوله عن العالم خصوصا العربي

هاد الاشي بيخلي عند المصريين نوع من الانغلاق عالذات و الاعتزاز بأي فكره تعزز من شأن المصريين حتى لو كانت فكرة "الفحوله"

أتمنى يا روزا ما تفهمي إني بتهجم عالمصريين أو شي زي هيك بس أنا بحب مصر كتير و عرفت مصريين و عاملتهم من خلال حياتي بالخليج فتره طويله وهاي ملاحظات ناس كتير من دول عربيه و ملاحظاتي الشخصيه كمان

أنا بس أشوف حال مصر يا روزا بحزن ع هالبلد العظيم أنو هو و أهلو يوصلو لهالمرحله بعد ما كان سابق الكل بالعلم و التنوير

أتمنى انو الشعب المصري ينفتح أكتر و ساعتها حيتحرر من كتير "أساطير" ما الها معنى

تحياتي إلك كمان مره يا عزيزتي

مياسي said...

صحيح روزا؟؟

انتي ليه ما بتزوريني ف مدونتي؟؟

بستنى منك زياره عالماشي :)

someone in life said...

عزيزتي
بوست خفيف الدم
اين فنانتنا ؟ اما متصابيات او شيخات بعد الحجاب على كاهلهن نصيحه عباد الله و تركن مجال الفن للتافهات الاجنبيات الي ان تمر موضة الحجاب و يرجعن انا لو شاهدت التليفزيون احب الدراما السوريه ربما للقصة المحبوكة و ايضا للكنة
اما فحولة الرجل المصري فهذا شئ مشهور جدا في العالم من ايام الفراعنة الشاب الاسمر الوسيم مفتول العضلات كنت في النادي مرة و سمعت احد المدربين يخبر زميله انه سيهاجر و ان لم يجد عمل فالنساء هناك هاتجنن عليه ( هههه ) لا اعرف كيف و ليه جاذبيته فقط في الخارج ؟ مع اني اراه اقل من العادي البركة في افلام عادل امام في عنتر شايل سيفه و النوم في العسل بل اغلب افلامه مع البطل الروب الأحمر الذي يظهر في كل فيلم معه ... ده اسمه ناس فاضية و قله ثقة في النفس .. تحياتي

اجندا حمرا said...

صديقتي العزيزه روز

ده الفرق بيننا و بين الغرب في تكريم الفنانين
دايما هنا بيكرموا الفنان في الغالب و هو عايش لحد سن معين و بعد كده بيطويه النسيان بعكس بره ذكراه بتفضل موجوده
هنا لما بسمع عن فنانه مثلا محتاجه لعلاج و قدرتها الماديه مش اد كده بقول يعني لو هي كانت لسه بتمثل مش كانوا اهتموا اكتر بيها؟
بخصوص الموضوع التاني دايما بيقولوا ان العمل بالفن لابد فيه ان تتنازل الفنانه و لو لبعض الوقت لا اتسطيع ان اجزم بذلك لكن دايما هما بيخدوا العاطل بالباطل
زي الفتوي الغريبه اللي سمعتها من شيخ من مشايخ التطرف ان الفنانات الراحلات علي جهنم حدف الصراحه حاجه غريبه ازاي يحطوا نفسهم مكان ربنا و يجلدوا ناس الله اعلم عند ربنا ازاي

تحياتي علي الموضوع المميز روز

soly88 said...

العزيزه روز هذا البوست ملىء بموضوعات تستحق النقاش نبدأ بظاهرة الفيس : هناك هوس خاصة بأمريكا فهم يقيمون مهرجان سنوى لاشباه الفيس ومقبرته مزار يتردد عليه المئات يومياربما كان ذلك سببه تذكر زمن يقال عنه زمن الفن الجميل................اما عن نجومنا المصريين : فعندما تطلب ليلى علوى 5 ملايين جنيه اجرا ويطلب هانى سلامه نفس الاجر الا يستحق ذلك ان ندهش قليلا وعن الذكوريه المصريه :فأفتقاد الشيىء بالواقع يجعلنا نجنح الى الخيال احيانا فتعلقنا بالاهرامات وابو الهول جعل خطواتنا نحو الحاضر ثقيله

kasber said...

حينما قرأة واحة الغروب كان هناك امرا لا يريحني
كنا اظنه الاسترسال في الحلم مابين الاسكندر الي خيالات القاضي
ولكن لما ذكرتي الامر بهذه البساطه
عرفت ما الذي كان مستفزا حينما كنت أقرأ
أشكرك

حازم سويلم said...

عزيزتى روز

بالنسبة لموضوع المطار وألفيس الأسطورى وتاريخ موسيقى الروك فمعتقدش انى هفيدك بشئ ال انها محاولة من اهالى او مسئولى البلدة لرفع اسهمها السياحية

الروايتيين كذلك لم اقرا اى منهم الا ان التيمة التى تحدثتى عنها هنا تيمة مشهورة جدا .. تيمة مزروعه فى العقلية الشرقية تحت الجلد وبين الجينات الوراثية وخلايا الدم .. ولا تذكر كلمة شرق الا تتداعى بلا وعى معانى الف ليلة وليلة وحرم النساء والعبيد وكده يعنى


وتحياتى يا روز

momken said...

البوست بتاعك جميل وينقسم لجزئين
الجزىء الاول بتاع الفنانين
ياستى احنا اصبح عندنا عنصريه فنيه
ليه بقى؟
لان الفنانين المصرين بطلوا يشتغلوا او مش لاقين شغل
بعد الهجوم اللبنانى والسورى على استديوهات مصر
والموضوع بشمل الرجال والنساء
بس العنصريه دى مش فى مصر بس
فى لبنان نفسه اصحبت العنصريه اكبر
فهم يرددون ان نانسى عجرم مسحيه مارونيه...وكذلك فيروز مارونيه...وايضا نوال الزغبى
اما راغب علامه فهو مسلم شيعى وهيفا وهبى شيعيه..
ثم ديانا كارزون ارثوزكسيه
وهكذا
مش عارف احصرهم طبعا

....
الجزىء التانى من البوست بتاع موضوع فحوله الرجل المصرى
الى عاوز اعرفه انتى هتكسبى ايه لو اثبتى العكس
يعنى لو طلعت اشاعه عن مدى جمال وفتنه وحلاوة المراءه المصريه هل هيطلع راجل يقول لاء الكلام ده معلوهوش دليل؟؟؟؟
تفتكرى تحصل

طيب ماعلينا
ازاى بتقوزلى ان الستات هى الى تقول كده مش الرجاله
مع ان المفروض كل ست مجربتش الا راجل واحد فهتعرف منين الفرق ده
فهمانى
اخر حاجه بقى يا ستى
انتى قولتى ان الرجاله الغير نثقفين او العفوين او بالعربى الرجاله البيئه هما الى بيرددوا الكلام ده
بزمتك وانا راضى زمتك بهاء طاهر وجمال الغيطانى...بيئه
ولا غير مثقفين

انا مش فى مجال الدفاع عن الراجل ومدى فحولته
لكنى بحاول اعقل الكلام

البوست بتاعكفعلا جميل والبلوج كل حلو بيثير قضايا
تحياتى

blackcairorose said...

ا. سمير

اهلا بك فى المدونة وشكرا على المرور والتعليق

بيلا

أكيد بتفق معك في كل ماقلتيه، وتماما لا ندرك حجمنا الا عند التعامل مع الاخرين شريطة أن يكون لدينا الفهم والعقل الكافى، فمازلت اتذكر احد المصريين فى الخارج لم يكن يرى الجمال والتحضر فى واحدة من اجمل مدن العالم وكان كل ما يشتاق له عودته لمصر وشربه الشاى فى البلكونة والاستماع لصوت ام كلثوم

وهى طبعا كلها متع جميلة ولكن أن تغلق هذه المتع اعيننا عن احساسنا بحضارة وجمال دولة أوروبية تفوقنا فى التقدم بمراحل، ورؤية والاستفادة والتأثر بايجابيات هذه الدولة هو ما كان يحزننى وجعلنى أقول ليس كافيا ان نضطلع على ما يفعله الاخرون ولكن الاساسى ان يكون لنا القدرة على الاستمتاع والفهم وتغيير انفسنا والا لن تكون هناك فائدة من السفر والتعلم فى الخارج

شرفتى المدونة ويسعدنى مرورك دائما



شريف

ومن يمكن ان يتحدث عن الموسيقى اقدر منك؟؟

بالمناسبة احد فرق البوب او الروك المفضلة فى الماضى كان الفريق الاسترالى

Inxs
وشهرته كانت اكثر فى نهاية الثمانينات واوائل التسعينات، هل استمعت اليه




قطة
طبعا الافلام ساهمت فى تثبيت هذه الصورة والروايتين التى ذكرتهما ايضا تناولت الموضوع كأنه هوس فريد لم تكن الاوروبية تتخيله او تحلم به، والامر ليس مجرد فكرة فى رواية ولكنها ترديد للهذيان الذكورى المصرى الذى يؤمن به الكثير من الرجال المصريون


Someone in life
الراجل اللى فى النادى ده بالضبط هى النوعية بالذات اللى بتكلم عنها واللى فعلا بتخلينى اضحك



اجندا
موضوع الفنانات الراحلات ده بيفكرنى بسعاد حسنى واللى رفضت كل الفنانات المعتزلات التعزية والمشاركة فى جنازتها وقت ما اتقال فى الاول ان السبب انتحارها،

والموقف ده فى رأيى كان بغيض جدا منهم لانه للاسف بيعكس انه محدش حاول يشغل مخه شوية ويقول حتى لو كان انتحار فان بعض حالات الانتحار هى عارض طبيعى لمرض الاكتئاب

انا معرفش الشيوخ بيقولوا ايه ولكن اقتناعى التام ان السير فى جنازة أى شخص والدعاء له والترحم لها او له لا يحتاج شروط وابسط مبادىء التراحم، وانا شخصيا سافعله لاى شخص من اى دين وتحت اى ظروف اذا سنحت لى الفرصة واذا كان هذا الشخص يعنى لى شيئا على المستوى الشخصى ولكن للاسف اذا كان تحجر المواقف من القلب فلنا ان نتخيل تحجر العقل



سولى
فعلا لما تطلب ليلى علوى 5 مليون وبعدين تجىء نقابة الممثلين وتتحدث عن قيود امام الفنانيين العرب لانها تريد ان تعطى الفرصة للمصريات والمصريين الا يصبح هذا نوع من العبث والتخلف، الم يكن اولى ان تتحدث عن قيود او سقف للاجور ولكن الرد عندئذ سيكون انه سوق العرض والطلب، طيب طالما سوق عرض والطلب لماذا اغلاق نفس سوق العرض والطلب امام الفنانين العرب الا لو المسألة كلها نوع من التحيز والقرارات الهوجاء غير المدروسة؟

ومعرفش اذا كنتى قريتى ان الاشاعات التى تقول ان وراء القرار اسباب شخصية خاصة بنقيب الفنانين وزوجته وانا شخصيا لا استبعد ابدا مثل هذه الاعتبارات


كاسبر

الرواية فى مجملها لم تبهرنى، لقد ظننتها شيئا استثنائيا حين سمعت عن الجائزة ولكن بصراحة اجدها عادية فى المجمل

بالاضافة انه فى رأيى الشخصى هناك خلل ما فى التركيب، يعنى الجزء الخاص الذى يرويه الاسكندر بدا غريبا ومفتعلا فى وسط الرواية، او ربما العيب فى ولم استطع فهم مغزاه

كذلك فى رواية يفترض انها واقعية لم اهضم كثيرا فكرة المصرى فى القرن الثامن عشر يتزوج بريطانية ويسافر بها للعمل فى سيوة،

الشىء الوحيد الذى حدث بالفعل هو مجرد الحادثة الاخيرة الخاصة بتفجير المعبد من قبل المأمور والتى بنى عليها بهاء طاهر القصة كلها من خياله كما تعلمين



حازم
ربما مسئولو المدينة ارادوا رفع اسهمهما السياحية ولكن دلالة هذا التصرف هو ما يعجبنى جدا واعشقه

جاك شيراك فى ذكرى داليدا تحدث عن دورها الكبير فى التعريف ونشر اللغة الفرنسية من خلال اغانيها
وداليدا ايطالية مصرية انتقلت لفرنسا

فى حين ان اعلامنا يصور ويسهب ويتحدث عن فضل اللهجة المصرية على المغنيين العرب اللى بيغنوا بها وانه لولا لهجتنا ما حققوا شيئا

هذا بجد ما اكرهه فى اعلامنا وفى طريقة تفكير الكثير والكثير مننا، لاننا فى رأيى من صالحنا بالدرجة الاولى ان يغنى الفنانين بلهجتنا وهو ايضا ما ساهم فى نشرها ، اما نضع قدما على قدم ونظن ان فضلنا على الجميع ولولانا ما حقق احد شيئا فهو بالضبط ما انتقده



ممكن

شكرا على المرور والكلام الجميل ولدى شوية تعليقات صغيرة

1ـ لو طلعت اشاعة او كلام عن جمال المصريات وشهرته فى العالم وان الغرب ينبهر بهن سيكون الامر بالنسبة لى مدعاة للسخرية والرثاء تماما مثله مثل اشاعة القدرة غير العادية للرجل المصرى

لان اى قول يردده الناس بدون حقيقة او فيه نوع من الوهم بالنسبة لى يعد مدعاة للرثاء

2ـ انت اعطتنى سبب اقوى لاعتبار هذه المقولة نوع من الهذيان التام حين نبهتنى الى انه حتى السيدات لا يستطعن الحكم نظرا لخبرة الكثير من المصريات المحدودة فى هذه الموضوعات

3ـ انا لم اقل ان كل الرجال الذين يرددون هذه الاقوال هم عديمى الثقافة ولكن قلت انه من المضحك ان يردد عديمى الثقافة والخبرة والتعامل مع الاخرين هذه المقولة

وفى الواقع يمكن ان نعطى الرجال " البيئة" عذر الجهل لترديد هذه الاقوال ولكن ما هو العذر الذى يمكن ان نعطيه لرجل متعلم اذا ما ردد هذا القول؟؟ الا يصبح الامر عندئذ افضل وصف له التعبير الانجليزى

pathetic?

وخالص التحية وانتظرنى فى مدونتك



مياسى

عندى تعليق طويل بس خلينى اكتبه الاول يا عزيزتى

blackcairorose said...

عزيزتى مياسى

اسعدنى قراءة تعليقك ولم اتضايق من أى شىء لانه اولا لا يوجد فى تعليقك اى شىء يضايق بل على العكس كلامك منطقى جدا وموضوعى للغاية

واسمحى لى ايضا ان اعلق بدورى على بعض النقاط اللى ذكرتيها

1ـ للا سف فعلا ارى اننا كمصرين لا نتقبل النقد وخصوصا خصوصا اذا جاء من غير المصريين، فنشعر عندئذ كما لو كنا تعرينا امام الاخرين، وهو مبدأ خاطىء فى رأيى تربينا عليه وعمقته فينا وسائل الاعلام والاوضاع السياسة التى تدعى ان انتقاد الوطن فى دولة اجنبية او مع اكراف اجنبية هو بمثابة خيانة للوطن رغم طبعا ان الاجندة السياسية هى وراء هذه المقولة وانا شخصيا لا ارى فرق بين انتقاد وطنى فى وسط به مصريين او به اجانب طالما ان الاجانب لديهم الوعى والفهم

2ـ تعلمت من الغربيين او حاولت تعلم بساطة تقبل النقد او توجيهه دون الاحساس بالعار او الخزى ان بلدى او شعبى به هذا او ذاك من العيوب، بل ان قناعتى التامة هو انه كلما انتقدت نفسك وتقبلت النقد كلما كنت على درجة اعلى من التحضر

3ـ عزلة مصر ثقافيا عما يجرى فى الوطن العربى كانت الى وقت قريب صحيحة ولها تبريراتها المنطقية فى رأيى سواء كانت صح ام خطأ، ولكن فى السنوات الاخيرة ومع الفضائيات تغير الحال بشكل كبير جدا واصبحنا على دراية اكبر بما يجرى حولنا وهو امر فى صالحنا اولا واخيرا ان نستمتع بالانتاج الثقافى والفنى لكل الدول من حولنا

ومن ناحية اخرى يا مياسى فانا اجد فى المقابل ان السلبيات التى تميزنا نحن المصريين تقابلها ايضا سلبيات لا احبها ابدا فى الكثير والكثير من الاخوة العرب حين يتم ذكر مصر ومنها

1ـ عدم الموضوعية والتحيز المسبق، ادخلى مثلا اى منتدى للحوار ويتم التحدث عن الفن المصرى تجدى سيلا من الهجوم على الفن المصرى باعتباره هابط ومتدنى الخ الخ ومع ذلك من يكتبون على دراية بادق اخبار الممثلين والممثلات المصريين والاعمال والافلام، فسؤالى المنطقى كيف يهاجم شخص بهذا الشكل الفن المصرى الهابط ويضيع وقته فى مشاهدة الاعمال المصرية وقراءة الاخبار المصرية واخبار لافنانيين ثم يدخل منتدى ويناقش موضوع حول الفن المصرى ويضيع مزيدا من وقته فى كتابة تعليقات الخ الخ

الا ترين ان هذا التصرف لا يعنى سوى ان الهجوم هو بهدف آخر غير موضوعى؟؟

2ـ ونفس الموضوعية والتحيز المسبق يصاحبه مبالغات مضحكة كمن بقول مثلا ان الدراما الكويتية فاقت الدراما المصرية بكثير الخ يعنى مع احترامى لكل الدول ولكن نظرا لانى لا اشاهد اعمال خليجية بحكم الوقت والظروف الا انى سألت مصريين يتابعون اعمال خليجية عن رايهم موضوعيا فقالوا انهناك اعمال خليجية كثيرة الان ولكنها ايضا تتسم بالميلودراما الزائدة والمبالغات فى الاداء الخ

وهذا فقط مثال

وهناك امثلة أخرى نجدها للاسف عند التحدث مع الكثير ـ وليس قلة ـ من العرب

ومن اطرف ما قاله احدهم حين كنا نتحدث عن دور مصر الثقافى ان قال لى احدهم ان الريادة الصحفية المصرية فى الماضى غير صحيحة لان كثير من رواد الصحافة فى مصر كانوا فى القرن 19 من اصول لبنانية وسورية

ثم حين تحدثنا عن جائزة نوبل فذكر نفس الشخص ان زويل لا يعتبر مصريا ولكن امريكيا

يعنى الهدف لدى مثل هذا الشخص ومثله الكثيرون مع الاسف هو واضح جدا مقصود به نفى اهمية المكون المصرى لاى نجاح

فالسورى الذى نجح بمصر نجح لانه سوريا وليس مصريا ولكن المصرى الذى ينجح بالخارج فقد نجح لانه اكتسب صفات غير مصرية

ولا اعتقد ان هذا الرأى به ذرة من الموضوعية ومع الاسف هذا النمط فى التفكير لدى العرب شائع جدا

الموضوع طبعا اكبر من كتابته فى تعليق

ولكنى استمتعت بالحوار معك

واطيب تحياتى

Anonymous said...

الأصول الصحيحة للفنانين
السيدة فيروز-مسيحية روم أرثودوكس
نانسي عجرم -مسيحية روم أرثودوكس
راغب علامة- مسلم درزي
هيفاء وهبي-مسلمة شيعية