Wednesday, January 16, 2008

فلاشات من الماضى البعيد

فيه مواقف قديمة عدت قدامى وانا لسه قبل ما اكمل عشر سنين، ممكن تبقى تافهة وممكن متبقاش، بس مبقدرش أشيلها من دماغى رغم السنين

ـ خناقة جامدة بين بابا وماما وانا كنت فى سن صغير جدا وهى يمكن الخناقة الوحيدة اللى احنا كأبناء شفناها، شكل ماما وشعرها منكوش ومنهارة وبتعيط مش ممكن أنساه

ـ العمارة اللى قدامنا كان فيها طلبة عرب، ومرة البواب وصاحب العمارة طلعوا بنتين من الشقة وهات يا ضرب فيهم والبنتين بيعيطوا ويصوتوا ويتحايلوا عليهم ميودهمش قسم البوليس لحد ما سابوهم والبنات طلعوا يجروا فى الشارع يهربوا

ـ راجل كبير جدا فى السن كان بيقف فى شارع البطل أحمد عبد العزيز بالليل (تقاطع شارع الثورة أيام ما كان الشارع هادى جدا وضلمة) وأول ما يلاقى واحدة جاية يبدأ فى الاستغناء عن أهم قطعة فى ملابسه، أول مرة شفت المنظر ده كنت مع واحدة من اخواتى وساعتها معرفش ليه حسيت برعب ومفهمتش هو بيعمل كده ليه، لقيت اختى بتقولى يللا نمشى بسرعة

ـ واحدة ست عجوزة كانت بتيجى لناس جيران ومعارف علشان تقرأ ليهم الفنجان، وعادتا لما كانت تقرب تخلص القراءة تبتدى تهذى بكلام مش مفهوم وتطلب ورق جرايد علشان تأكله (طبعا محتجش أقول حالة الرعب اللى كانت عندى أول مرة أشوفها بتعمل كده)

ـ كنت فى ميدان التحرير قدام المتحف مع أختى الكبيرة وفجأة من غير سبب واضح راجل شكله مجرم مسك واحدة وجوزها وقعد يضرب فيهم هم الاتنين، الناس قالوا ساعتها ان الجوز ومراته نشالين وكانوا بيحاولوا ينشلوا الراجل اللى أخد باله، بس منظر الضرب وخصوصا للست برضه مقدرش أنساه

ـ ليلة فرح أختى الكبيرة قبل ما تسيبنا وتروح بيتها قعدت تعيط جامد قوى (رغم انها متجوزة عن حب) وانا كان ارتباطى بيها جامد جدا أيامها وقعدت انا برضو اعيط لانها سايبانا، لحد دلوقتى على الرغم من مرور اكتر من خمسة وعشرين سنه انا واختى نفتكر اليوم ده وعياطنا

ـ بابا وهو ماسك انبوبة البوتاجاز وهى مولعة نار للسقف وهو بيحاول يطفيها لحد ما نجح فعلا يطفيها بعد ما حرقت شعر راسه وحواجبه

ـ شغالة قديمة عندنا كان اسمها زينب، كانت ذكية جدا ودمها خفيف جدا، كانت ليها طريقة مضحكة فى نطق الكلمات خصوص الصعبة يعنى مثلا تقول سندرا بدل سندريللا، زينب كانت تقعد تقول ان نفسها تطلع دكتوره ومتهيألى من ذكائها الحاد كان ممكن فى ظروف تانية تبقى دكتوره، سابتنا من زمان وشفتها آخر مرة يمكن من عشر سنين وطبعا من غير ما اقول ممكن تخمنوا مستقبلها بقى شكله أيه، بس دايما بفتكرها وعينيها الذكية وهى بتقول نفسى اطلع دكتوره

ـ اختى التانية وهى قاعده على السرير وهات يا عياط بتشنج وكانت صعبانة عليه جدا ومعرفش أعمل أيه، الدنيا صيف والجو موت وهى لابسة قميص نوم خفيف، والسبب كان ان الشاب اللى كانت مرتبطه بيه سابها (محدش حكالى بالتفصيل لأن الصغيرين مفروض ميعرفوش الكلام ده بس طبعا مكنش صعب انى برضه أفهم سبب عياطها)

أفضفض كمان؟

خليها لمرة تانية

40 comments:

SaM-ArRy-J said...

i started to imagine all the situations you have been in,specially the one while ur sister was crying :),coz i had exactly the same situation.....
ummm,ive never ever seen my dad arguing with my mom,or anyone else,god rest his soul...he was the best man ive ever met.
i think the world is full of freaks,n screwed up minds(Sorry).

meeso82us said...

عجبتني الفضفضات
لك أسلوب جميل في التصوير
في انتظار الجزء الثاني

Sola said...

hey:
i like what u wrote alot plz we need part two
bas ba3d 25 senah dah kteer awy ady fel 3omr enty kam sanah ya benty leh betkabary nafsek kedah
yalla chao

Sola said...

hey:
this is my new blog address

http://egyptiangirl-81.blogspot.com

hope 2 see u there
chao

Sherif said...

لذيذة جدا

خصوصا انبوبة البوتاجاز

جريئة جدا

خصوصا أهم قطعة فى ملابسه (غير واضحة تماما(

جميلة جدا

لأنها .. كلمتين وبس

تهنئتى وفى انتظار المزيد

اجندا حمرا said...

روز

جميل ان الواحده مننا تفضفض و تطلع اللي جواها

مواقف كتيره بتعدي علينا مانقدرش ننساها و خصوصا لما بنكون لسه صغيرين و ممكن تشكل شخصياتنا كمان

اكيد كملي فضفضه و علي فكره اسلوبك في سرد الأخداث جميل و سلس

تحياتي ليكي يافندم

kasber said...

أذكر دائماا يد بها خاتم رجالي له فص اسود ممسوح عليه نقوش ما
وصاحب ليد طويل حتي اني لا اذكر ملامحه
وكأن ملمحه تلمس السماء طولا
يسير بي من المدرسه الي البيت مع اخي الاكبر...يطلب مني ان اغني اغنيه ما أكررها طول الطريق
الي الان محفوره اليد في ذاكرتي
ولكني ابدا لم استطع تذكر وجه صاحبها
أليس عجيبا؟؟

someone in life said...

عزيزتي جميلة الذكريات حتي ان كان بعضها يدعونا للذهول و عدم فهمه للان هل كانت زينب عندكم ايضا انا كان عندي دادد اسمها زينب زنجية بس مفترية كانت بتشرب اللبن بتاعي و انا صغيره و حرقتني بالسيجارة في رجلي علشان قلت لماما و مصيرها كان علقه سخنه بالشبشب من الدور الخامس حتي الشارع .. نفس الموقف بتاع الراجل اللي مش طايق هدومه بس ده كان بيحب يقف في العماره اللي قدامنا لان شارعنا هادي في مصر الجديده و بيحب يتخلص من نفس القطع كل مساء قدامنا يعني عرض ببلاش عند السابعه مساء اما حكاية الطلبة العرب فده الظاهر السمه العامه في المهندسين و مصر الجديده و البوابين عندنا محضرين الشوم كل يوم بس للاسف كان بعضهم بيقبض و بيطنش و بعدين مشيوا من الشارع و بنوا عمارات و قهاوي في عين شمس اصل المتر كان بجنيه تتخيلي نفس الزمن اواخر السبعينات و اوائل الثمانينات الطاهر ان دي كانت امراض المجتمع في الوقت ده انا مش عندي اخوات بس شفت اخت جوزي السابق بتبكي بحرقة يوم الفرح بس عرفت بعدين ان ده عرف في بلدهم ان العروسه لازم تبكي ليله الحنه و الام يوم الفرح لما باخدها جوزها حاجة غريبة اما قراية الفنجان كانت هواية الستات عند الكوافير اهو تسلية لغايه لما يجي دورهم طبعا كل شئ اختلف دلوقتي بس يا تري اي زمن كان احلي عن نفسي كنت باستمتع زمان اكتر بشهامة الناس و طيبتهم حتي تسلتهم البريئة بشرب الشاي بعد القيلوله في البلكونه كل واحد و مراته ياتري ده بيحصل دلوقتي البلكونات اصبحت مغلقة و الجيران لا يعرفون بعض مش عارفة ذكريات ابني هاتكون ايه اظن كلها ذكريات الكترونية و لا ايه .. المرة دي اهو مش مكتئبة صح .. تحياتي

سمـــــــــــا said...

ههههههههههههه حلو اوى الذكريات دى وفكرتنى بمصايب ومواقف برضه حصلتلى

مرة وانا راجعة من المدرسة فى ثانوى ومعايا واحدة صاحبتى واحنا ماشيين فى الشارع فجأة وبدون اى زمارة انذار ظهر قدامنا واحد لابس هدوم مقطعة وشعره منكووووش وواضح انه لاسع وفجأة رفع ايده وكان فيها بلاطة او سيراميك مش عارفة . طبعا انا صاحبتى حطت ديلها فى سنانها وجريت وانا فضلت واقفة متسمرة مكانى وباصة فى وشه بذهول وهو رفع البلاطة وهينزل على راسى لولا ولاد حلال جم من وراه ومسكو ايده وعدونى وطبعا صاحبتى قعدت تقولى انتى كنتى واقفة بصاله كده ليه انتى مش خايفة ؟ قلت لها انا قلت انه احتمال يرجع فى قراره فى اخر لحظة زى الافلام العربى

مرة تانية كنت واقفة على المحطة وكنت باصة ناحية اليمين فجأة ببص شمال لقيت جاموسة جاية جرى ناحيتى وبرضه فتحت بوقى واتسمرت نفس التسميرة لولا برضه واحد ابن حلال تقريبا كان ورايا شالنى من قدامها وهى كملت جرى وانا فضلت واقفة بصالها وهى بتجرى ومش مصدقة نفسى بس بعد كده اتعصبت اوى .... ازاى الراجل قليل الادب دا يشلينى فى الشارع : )))


انا بخاف من وانا صغيرة من العفاريت والسيرة دى جدا وجسمى بيتلبش وبركب الهوا موووت .. كان معرفش مين حكالى على موضوع عفاريت وقصص هابطة كده والموضوع كان فى دماغى جدا فخارجة من باب الاسانسير ورايحة عند شقتنا ولقيت واحد قاعد فى الارض منكوش برضه وهدومه مقطعة واسود وانا رجعت بضهرى وقعدت اصرخ اصرخ وانا مغمضة عينى ورافعة ايدى لفوق .. وماما فتحت الباب والجيران وبقت لامة وكله إتلم يا حرام عليه وضربوه بس انا ضميرى وجعنى لانه مكنش بيتكلم .. بس الغريب ايه اللى طلعوا لغاية الدور الرابع علشان يقعد على باب شقتنا !!


على سيرة الناس اللى بتقلع على الفاضى والمليان وانا طالعة من المدرسة لقيت واحدة ماشية من بعيد نسبيا ومش لابسة غير قطعة واحدة والست دى كانت زي القمر بجد بس اكيد مكنتش طبيعية .. الحقيقة هى لفتت نظرى مش بس علشان حلوة اوىلكن علشان شكلها مش زي المجانين اللى فى الشارع يعنى شكلها كان بنت ناس .. عايزة اقولك انى قعدت اسال ناس كتير اوى عليها وطلعت معروفة اوى وطلع ان فيه ناس كتير بيستغلو حالتها دى وياخدوها كده كده وبتاع .. رغم كل السنين دى الا انى فاكراها برضه و نفسى اعرف قصتها

فلنكتفى بهذا القدر من الفضايح علشان شكلى هندمج :)

مثلية تبحث عن ذاتها said...

حلوة الفضفضة كلنا محتاجين لها

حازم سويلم said...

فضفضة بواحة فعلا , وكلنا بنحتاجها من فترة للتانية .. ومشاهد الصغر من أعمق الذكريات بداخلنا ان لم تكن اشدها تاثيرا , عجبتنى فعلا فضفضتك

He & She said...

Flashat laziza, but same with every one. This is all we get from the past. just flashes of things that were deeply engraved inside us

blackcairorose said...

Full of freaks I quite agree Samarryj. I also firmly beleive no matter how weird imagination can be, reality could still be more weird.

By the way the complete poem you asked for is available in this link:

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=118679

best of the best

blackcairorose said...

شكرا ميزو وأنا فى انتظار مدونتك

و خالص تحياتى

blackcairorose said...

سولا

وليه لزومه بس الاحراج ده ياعزيزتى

على كل الحسبة مش صعبة قوى لانى قلت فى الاول ان عمرى كان اقل من عشر سنين

وبيسعدنى دايما مرورك وان شاء الله تكونى دايما فى افضل حال

blackcairorose said...

شكرا شريف

حاولت أن أصف فعل الرجل من خلال تعبير فى أخف صوره وأكثرها تهذيبا

blackcairorose said...

اجندا

بعتبرك ملكة الفضفضة مش بس لانك فضفضتى قبل كده، لا ولكن لشجاعتك فى تناول ذكريات بعيدة وتجارب مريتى بها يمكن كتير مننا هيحب يضغطها ويكتمها مش بس عن الاخرين ، لا، حتى عن وعى الشخص نفسه

وهو ان دل على شىء فى رأيى انما يدل على انك تجاوزتى هذه الاحداث والذكريات أو على الاقل لم تعد بقسوتها السابقة

وخالص الود كالعادة

blackcairorose said...

كاسبر

اليد وهى اقصى ارتفاع لكى كطفلة كنتى تنظرى اليه بقيت عالقة فى الذاكرة وانمحى الباقى

أنا أيضا اتذكر رجل اسمر عجوز كان يوصلنا للمدرسة أنا وأختى الاصغر ولكن الوجه الاسمر النوبى والارجل المقوسة هى ما تبقى فى ذاكرتى منه

الذاكرة كصندوق ملىء بالاشياء الغريبة وغير المتوقعة تثير فى شعورا لاأعرف كيف أصفه

blackcairorose said...

بالضبط يا سم ون ان لايف

واقول لك كمان

مسلسل الساعة الخامسة فى الراديو

مسلسلات الابيض والاسود البسيطة الديكور والصادقة التمثيل من غير مط وتطويل

التمشية فى شوارع المهندسين الهادية والرايقة

نزولنا انا واختى الاصغر مع ماما فى وسط البلد لشراء ملابسنا وبالمرة ناكل جاتو فى تسيباس او ايس كريم تروا بيتى كوشون فى آلامريكين

و

و

و

وربنا يجعل مودك دايما فى احسن حال

وبنتظر دايما مرورك وتعليقاتك

blackcairorose said...

بتخافى من العفاريت يا سما؟

كان حقتك تشوفى الست بتاعة الفنجان اللى حكيت عليها وهى بتكلم نفسها بكلام مش مفهوم وعايزة جرايد تاكلها

والله كنت هموت من الرعب

وقالت ساعتها:

هاتولى جرايد بسرعة والا هملى البيت هنا بالكلاب

سمعتهم بعد كده بيقولوا انها مخاوية الخ والله أعلم الكلام ده كله يطلع ايه بالضبط

كده هتخلينى احكى عن واحده قريبتنا بتقول انها متجوزة جن وليها حكايات كتيرة والدتى وخالتى سمعوها وشافوها كمان

بس دى محتاجة بوست لوحده لول

الست اياها اللى بتقله قصة برضه غريبة

وعلى سيرة الستات

كان فيه واحدة فى اسكندرية جنب محطة الرمل بتشحت وكانت الظاهر مدمنة فى منتهى الوحاشة والبشاعة اللى فى الدنيا كانت لو لقت راجل تطلب منه فلوس شحاته واذا قال لا تقوم كاشفه جسمها القبيح جدا جدا وموسخ جدا وتعرض نفسها على الراجل

الموضوع ده سمعته من مصدر موثوق لول

بس طبعا مبستبعدش خالص ان كان فيه رجاله برضه نفسها حلوة قوى لول

blackcairorose said...

نعم مثلية كلنا نحتاج فضفضة هى كده زى الدوا تقدرى تقولى

وخالص الود

blackcairorose said...

شكرا حازم على كلماتك

وبعض الذكريان مش بنقولها تنفيث ولكنها مجرد بتظهر على السطح من ما نعرف ايه السبب

حاجة كده زى البوب اب على شاشة النت

واطيب تحياتى دائما

blackcairorose said...

Hi He&she
Pleased to hear from you again. Hope you are nicely settled in heavens on earth. Waite for me soon in your blog.

SaM-ArRy-J said...

thx so much
the complete poem is even much better.
greatful!
R_J

سمـــــــــــا said...

انتى بتحرجينى يا روز واللا ايه ؟ انا مش بخاف من العفاريت بس انا بخاف كمان انى اقف على اى حاجة عالية يعنى مثلا ماما تقولى اطلعى على السلم ركبى الستارة ، اروح اجيب السلم واطلع اول درجتين وبعدين ابص للارض واروح نازلة بمنتهى الشجاعة واللياقة البدنية واجرى انادى على البواب صديقى ( إطلع ركب لى الستارة والنبى )

بس هقولك حاجة فى موضوع العفاريت دا ، يعنى طبعا انا اخاف اكون لوحدى ويطلع لى عفريت اكيد اى انسان طبيعى هيخاف ويتسرع كمان لكن فى حالة الست بتاعة الفنجان دى كنت هقعد افرح وانشكح واصاحبها هى وعفاريتها ،

مرة كان فيه واحدة اعرفها قالو ان عفريت لبسها وكانو هيجيبو واحد يطلعوا وطبعا انا كنت اول واحدة هناك علشان اتفرج والراجل الشيخ قعد يقول كلام فى الاول وبعدين قعد يكلم العفريت اللى على بنت واول ما سمعت صوت العفريت ظهر على البنت كنت قاعدة على كنبة بعيد والبنت قاعدة على الارض رحت مقربة على كرسى قريب منها اكتر علشان اتصنت واسمع كويس وشوية تانى ورحت لزقت فيها شوية شوية كنت هقعد على حجرها علشان اعرف اسمع لدرجة انى فجأة وهو الراجل بيقول للعفريت اطلع من عليها والكلام دا والعفريت هيرد قلت له ما تعلى صوتك شوية الله : ))) وكان نصيبى ان الراجل الشيخ شخط فيا وقالى روحى اقعدى بعيد ):
( راجل معندوش دم صحيح ) بس قعد يراوضه عن نفسه انه يطلع والمفروض انه طلع وتوتة توتة خلصت الحدوتة .

شفتى بقى انا شاطرة ومش بخاف من العفاريت ازاى ؟

سمـــــــــــا said...

بلييييييييز ابقى احكى على الست اللى متجوزة من الجن دى متجوزة ازاى وبيحصل ايه وايه وايه متثيريش فضولى وتسيبينى وتمشى كده لا يجوز

هى الست الشحاتة بتاعة اسكندرية بتكشف جسمها للرجالة بس واللا لأى حد ؟؟ اصلها لو لأى حد تبقى مصيبة واكيد هبطل اروح محطة الرمل ، لكن لو للرجالة بس يبقى احسن يستاهلو هى دى عقوبة السماء لهم علشان يتعلموا الفضيلة : ))

amro said...

مسا الخير
فضفضة جميلة ، كلنا بنحتاج اننا نفضفض، والحقيقة فى الماضى كثير من الاشياء التى تستحق ان نحكى عنها، ذكرتنى الشغالة بأمراة كانت تعمل عندنا فى طفولتى ، كانت تخيفنى كثيرا،وعندما كبرت احببتها كأمى تماما وكانت هى من اعز صديقات امى توفاها الله قبل فترة
وايضا كان لنا جيران مصابون بحب لاستعراض اعضائهم امام الاطفال خصوصا، كان ابا واحد ابنائه، الاب ضرب عدة مرات من قبل الاباء ، والابن سجن مرة، قرأت شيئا عن هذا النوع من الجنون فى مولفات نوال السعداوى

اتذكر ايضا ان امرأة كانت تقرأ الودع عندنا، كلما راتنى تصاب بحالة من الرعب الغريب وتبدأ بالصراخ، حتى الان لا ادرى لماذا، وقتها كنت طفلا، ، وكان هذا الامر يغضبنى كثيرا ، لانه كان دائما يحرمنى من متابعة مثل هذه الجلسات المثيرة
اعاد ادراجك لى الكثير من الذكريات، ربما سادرجها ذات يوم، وانا حقا احب هذا النوع من الكتابة
تحياتى

osama said...

سرد سلس فيه من الشجن الكثير
وخيوط منسوجه لزمان مضى متدفق بروح دافئة...


دمت بكل ود..
خالص تحياتي

blackcairorose said...

You welcome R J

blackcairorose said...

سما
شوفى يا متر هحكى عن الست اللى متجوزه الجن دى، وهى قريبتى يعنى مش عايزين تريقه لول
لا بهزر تريقى زى ما نتى عايزه
بس للتوضيح الست اللى كانت بتقرا الفنجان وتاكل الجرايد دى واحدة والست اللى متجوزه الجن دى واحده تانية الاولى سيدة بلدى ، اما التانية فهى متجوزة اولا من راجل عادى زى بقيت الرجاله ومخلفة تلاته فيه مشاكل بس عادى مش حاجة فظيعة، ومع نهاية العشرينات من عمرها ابتدت تقول انها بتعرف تقرا الفنجان وكانت بتقول حاجات صح وبعدين ابتدت تقول ان فيه جان بيتصلوا بيها الخ وبعدين بعد كام سنه من الاتصال بدأت تحكى انها اتجوزت واحد من الجان (بس معرفش عملوا فرح ولا لا لول)
مثلا تكون ماما وخالتى والست دى قاعدين بياكلو حاجة حلوة تقوم قايلالهم ان الجان نفسه فى اللى بياكلو منه وتطلب من خالتى تعمل طبق ليه وتاخد الطبق تحطه فى الدولاب وتقفل باب الدولاب وبعد نص ساعة يفتحوا يلاقوا الطبق فاضى وحاجات زى دى كتير
وبرضه كلامها ان الجان ده بينام معاها زى اى اتنين متجوزين
السؤال بقى الظريف اللى كنا بنتريق عليه وبنساله لنفسنا هو هل ده يعتبر خيانه لجوزها الارضى ولا لا؟ بس محدش ركز فى الموضوع ده او قالها كده لان العيلة كانت مستغربه اكتر من فكرة الاتصال بما يدعى الجان وهل كلامها ده صحيح ولا تخاريف
وعلى فكرة الست دى كانت فى العادى عاقله ومتزنه ومحدش ابدا حس انها ضاربه ولا حاجة باستثناء طبعا كلامها القليل فى الموضوع ده، آخر معلومات عندى انهم سابوا بعض لول

على فكرة على الحجار من سنين قال انه متجوز من جنية واتنشر الكلام ده وقتها فى الجرائد ومن حوالى اربع او خمس سنين ساله صحفى عن الموضوع ده تانى فرد وقال لا دا كان موضوع قديم وانتهى، على فكرة حديث على الحجار ده بجد انا مش بهزر وقريته بنفسى وانا كنت بستغرب جدا ازاى يكتب موضوع زى ده وهو فنان ومعروف بس بقى لله فى خلقه شئون

بالنسبة للست بتاعة محطة الرمل هى كانت بتشحت فى الشارع الخلفى للمحطة وليس الشارع الامامى اللى فيه الميدان، ومعرفش اذا كانت بتعمل كده مع الستات ولا ايه بس لولا انى محبش اوضح اكتر واوصف الحاجات دى بالفاظ مش ظريفه بس على حسب ما سمعت من الشخص اللى حكى الموضوع الست كانت متخلفة تماما وفى الغالب مدمنة هيروين كمان وبتقوم بالكشف عن اجزاء من جسمها بطريقة هستيرية

وبتقولى تعلم الفضيلة؟ فضيلة مين؟ والله مستبعدش ان كان ليها زباين بييجولها مخصوص!!

blackcairorose said...

عمرو

فى انتظار كتابتك فى الموضوع فى مدونتك

وخالص الود

blackcairorose said...

اسامة

مرورك حقيقى يسعدنى وكلماتك حين تأتى ممن له أسلوبك يصبح لها معنى

سمـــــــــــا said...

لأ بقى انا مش متر حيث انى خليتك تحكى عن الست مرات الاستاذ عفريت يبقى انا وكيل النيابة وهقف اخبط بالشاكوش واقول سيدى القاضى حضرات المستشارين اسمعوا وعوا لشهادة زهرة مصر الاولى :) وانا مقدرش اتريق يا قمر انتى احكى بس وانا هحط ايدى على بوقى طول الوقت او اقولك هاتيلى سوليتيب الزقيه على بوقى جامد :)

بس انا احب اوضح فكرة لولبية من افكارى العبقرية بخصوص الست بتاعة الفنجان اللى بتاكل الجرائد الا وهى ان اكيد فيه صفة مشتركة بين انها تاكل الجرائد وتقرا الفنجان يعنى احتمال تكون بتشحن بالكلام اللى بتاكله فى الجرائد الكلام اللى هتقوله فى الفنجان زيادة اطلاع على المستقبل من اللى بتاكله فى الحاضر .


نيجى بقى للست اللى عملت شركة اتصالات خاصة مع الجن بجد موتينى من الضحك فى الحتة بتاعة بتقول ان الجن بيتصلوا بيها وبعد كام سنة من الاتصال قالت انها اتجوزت ههههههههه تحسى انهم قعدوا يتصلوا ببعض كام سنة وبعدين بقى تم التعارف كويس فقرروا يوفقوا راسين فى الحرام قصدى فى الحلال ويتممو الزواج الميمون بجد انتى سكككر

فى موضوع الاكل والدولاب دا انا شاكة والله اعلم انها كانت طفسة يعنى الاكل عاجبها شوية زيادة فاتكسفت تقول حطولى تانى فبتتلكك بالعفريت المسكين .
لكن بخصوص العلاقة الجنسية فانا اعتقد ان جوزها كان مسَلِم نِمر فالست جالها شيزوفرينيا وتهيؤات واتجوزت على روحها فى الدولاب : )
ايه دا هما كمان سابوا بعض ؟؟؟؟؟؟؟؟ هو كمان سلم نِمر زي جوزها ؟؟؟ الست دى سِرها باتع بجد ( مش قوة واحدة ولا اثنان بل ثلاث )

احم ... انا قلت من الاول ان السوليتيب اللى انتى جايباه مش بيلزق كويس : )))

موضوع على الحجار دا جديد لانج اول مرة اسمعه على فكرة زمان وانا نونو خالص قالولى انه كان ساكن فى العمارة اللى قدامنا بس لما كبرت كانت العمارة اللى كان ساكن فيها اتهدت وبنوا عمارة جديدة جه فيها ابن الجيران هبقى احكيلك حكايته فى فضفضة تانية فى الخباثة :)

الست بتاعة محطة الرمل دى انتى اثرتى فضولى انى اروح اتفرج عليها بجد وخصوصا انها شحاتة ازاى تبقى مدمنة هروين ؟؟ دى المفروض كبيرها تشِم كولة ، اكيد هى كمان وراها قصة قرون استشعارى اللى عايزة قطعها بتقول كده .. بس انا بصراحة اخاف اروح احسن اتعلم الفضيلة على ايديها وساعتها هيقولو سما دخلت الدير على ايد واحدة ست : ))

اجندا حمرا said...

اشكرك روز علي كلماتك الرقيقه

و فعلا الواحد لما بيحب يفضفض ببعض الحاجات من ذكريات سنين فاتت ساعات برضه زي ماقلتي وعي البني الادم و عقله الباطن بيقوله يطنش و مايحكيش حيستفيد ايه
بس انا شايفه غير كده

ساعات لما حاجه مثلا بتألمنا في وقتها بنكون فاكرين اننا عمرنا ماحنتجاوز الألم لكن بعد فتره ببتدي نتكلم عنها و مش بنحس بنفس الألم عشان بتكون خلاص بقت ذكري

اشكر تحليلك للأمور ياجميله و في انتظار المزيد من فضفضتك
:)))
مع خالص ودي و تقديري ليكي :)

Heart Beat said...

صديقتي العزيزة

هو احنا ليه دايما بنفتكر حاجات كتير من اللي حصلت قبل ما نتم عشر سنين يعني الفترة دي بتكون قوية في الذاكرة عندنا

يعني انا دلوقتي ممكن افتكر حاجات من فترة الطفولة دي كويس جدا و في نفس الوقت اي حاجه ممكن تحصل و انا في سني ده احم 18 سنة يعني مش بفتكرها خالص

و اتعصب كمان من الذاكرة السيئة اللي عندي دي

اما بقى عن الفضفضة الجميلة جدا بتاعتك فهي ساعات بتكون ذكريات حلوة يعني اما تفتكريها تقعدي تضحكي مع نفسك زي مثل موقف العمارة و الطلبة العرب او طبعا
ugly naked guy
على راي مسلسل
friends

اما عن قارئة الفنجان دي فانا قابلت سيدة كبيرة في السن من اقاربنا و قرأت الفنجان بتاعي و لغاية دلوقتي كل اللي قالته يومها بيحصل لي

واحدة من قرايبي كتبت كلام الست دي يومها و ادتني الورقة و قالت لي اشوف ايه اللي هايحصل

و فعلا لغاية دلوقتي الورقة دي معايا

حلو الفضفضات دي

ربنا يسعدك دايما

احساس صريح و حى said...

عزيزتى
اول شئ سعيد انى شوفت البوست ده
عارفه ورا كل فضفضه حكاية كبيرة ممكن تكون مرينا بيها بس بطريقه تانية

يعنى خناقة بابا وماما كل الناس شفتها بس السبب بيختلف من حد وكل بيت ليه مشاكله بس مش بتتنسا بجد

الطلبة برضوا بس بشكل تانى المهم البنتين دول ايه اللى خلاهم عملوا كده قليت مال ودين ولا قليت ايه فيهم اكيد وراهم حكاية شفناها

الرجل ده اللى مهما بيكبر بيحب النجاسة والغلط ايه فى حياته وصله لكده وايه خلاه ميبعدش عن كده

العجوز والكوتشينه والافنجان وقراءة الطالع والدجل مليت البلد

مش هطول عليكى كفايه دول مش من اولهلها هرغى واتكلم

بس بجد كل موقف تخليت وراه حخكايه مش حكايتك حكاية تانيه
تحياتى
سلام

blackcairorose said...

سما

موضوع الدولاب ده حقيقى ميه لميه وقدام شهود كمان واللـــــــــــــــــــــه أعلم

الست بتاعة محطة مصر، ممكن طبعا تبقى كوله او حاجة كده المهم كانت من النوع المتأخر جدا فى الادمان

سلامى لناردين

blackcairorose said...

شكرا أجندا على الكلام الجميل

وتسلميلى يا عزيزتى

blackcairorose said...

هارت بيت

تصدقى موضوع قراية الفنجان واللى بتصدق دى بتخوفنى الى حد ما

انا كانت ليه يمكن تجارب تلات او اربع مرات منهم مرتين بره مصر وكان فيه حاجات بتصدق، بس شعورى لو حد قالى حاجات كتير وصدقت هيكون شعور بالخوف دون أن اعرف سببه

الفضفضات اللى كتبتها يا هارت هى الحاجات اللى تجاوزتها بس طبعا فيه فضفضات فى نفس السن ليس عندى الجراءه بعد للتكلم فيها
يمكن مستقبلا

وخالص الود وهاجى لك حالا

blackcairorose said...

شكرا احساس على كلماتك

وانا برضه فى انتظار الحكايات اللى انت افتكرتها لما قريت حكاياتى انا،اكتبها فى مدونتك لانها اكيد هتجذب ناس كتير يقروها

فى النهاية تجاربنا كلنا بتتشابه لحد كبير يمكن الملابسات والاسماء بتختلف بس كلنا فى النهاية بنمر بنفس الدروس فى الحياة تقريبا

وخالص التحية