Sunday, December 9, 2007

روائح

هذه الروائح تتحدث معى
.
.


شقة الإسكندرية ونحن نفتحها في بداية الصيف بعد عام من إغلاقها
.
الحديقة بعد المطر
.
المرور أمام محلات البن
.
عرائسي البلاستيك القديمة وشعورها الصفراء
.
العيش الفينو لحظة خروجه من الفرن
.
الأرز بالشعرية بعد نضجه على النار الهادئة
.
جسد نظيف دافئ تكمن رائحته وهو يتدثر بملابس الشتاء بدون عطور أو مزيل للعرق
.
سيريلاك الأطفال
.
داخل مقام سيدنا الحسين
.
الكراسى الجلد الجديدة
.
معقمات المستشفيات ـ تذكرنى بوالدى
.
.

16 comments:

Loving Anabel said...

روائح كلها مميزة و ممكن كمان رائحة الشوارع بعد المطر- ريحة يود بحر اسكندرية- ياه ه ه ه ه فكرتيني بحاجات كتير و شمت كل ريحة كتبتي عنها وانا قاعدة

kasber said...

أظن أن الاحساس يمنح رائحه ما للتفاصيل
ربما تكون في واقعها رائحة الذكريات
رائحة شمس الشتاء علي ملاءة السرير
رائحة عطر أمي عندما تأتي لإيقاظي
مختلطا برائحة الصابون
رائحة البروده المنبعثه من خدها
رائة الفل من الشرفه في وقت إمتحانات الثانويه العامه
صوت أم كلثوم مع رائحة ابخرة الشاي بالنعناع
الساعة الخامسه في الصيف
ذاكرة العطر التي لا تنتهي
بأشخاص تمس القلب وترجفه

cigara... said...

رائحة
البحر
رائحة
التراب
بعد سقوط
المطر
رائحة
العشب
رائحة
الكتب
رائحة
القهوة
هل قرأت
كتاب
محمود درويش
ذاكرة للنسيان
و
عشقه
للقهوة
و
رائحتها ؟

حازم سويلم said...

أحب دوما حديث التفاصيل .. وللروائح معى ذاكرة غريبة , نعم ذاكرة لان بعض الأشخاص والمواقف والأحداث ترتبط معى برائحة معينة تزامنت معها ..كالأستجابة الشرطية تماما , مما يجعلنى اتذكر الحدث مجددا كلما شممت الرائحة مرة اخرى

soso said...

ذاكرة الروائح هي الذاكرة النشطة بالنسبة لي,
فلا أشم رائحة عطر شخصية أحمل لها من المشاعر الكثير الا وتتوسم امامي ملامح تلك الشخصية واحداثي التى عايشتها معها,
أضعف جدا جدا جدا جدا امام ذاكرة الروائح,

رائحة القهوة,تجلب لي روح الصفاء
وسيريلاك الاطفال(الذي مازلة أحب أكله:) يشعرني بالطفولة
ومعقمات المستشفي توحي لي بذكريات كثيرة حتى اختلطت الصفحات وماعاد يبقي منها غير الأمل,
جسدنظيف ودافيء( هنا اكتفي بالصمت:)

رائحة البحر دائما ماتشعرني بالحنين لشيء لا اعرفه,
ـــــــــ
سألتيني لماذا اختفي,
سأقول لشخصك ما يقول كل الناس مشاغل الدنيا,
وسأقول لعقلك: هناك مواضيع أري أني أضيف فيها أو عليها الجديد, أو اني احال ابداء اعجابي(لك من المواضيع ما لا يحتاج لتعليقي لانه اكتمل, أو انه انساني لحد الشفافية التى لا تحتمل فلسفتي الشخصية:) , أنا لا اكتب لمجرد الكتابه ولا اعلق لمجرد التعليق , انما اكتب لأغير إن لم يكن لتغير الاخرين فهو تغير لنفسي على الاقل ,

تحياتي لشخصك ولعقلك
وأن نختلف ليس معناه أن نصبح أعداء

Heart Beat said...

عزيزتي

اخبارك ايه ، يارب تكوني بخير دايما

بعض الراوئح ترتبط بذكريات لدي، اجدني احيانا حين استنشقها اذهب معها الى تلك الذكرى و ما كان يدور وقتها ثم تتسارع المشاهد امامي الى اعود مرة اخرى الى ارض الواقع فأستنشق الروائح من جديد لعلها تأخذني مرة اخرى بالذاكرة بعيدا لكنها دائما تكون لحظات فقط

العيش الفينو بقى بيفكرني بأيام المدرسة ساعة شراء العيش مع ماما في عز البرد

None said...

بجد بقي وعلي فكرة وبعيدا عن البوست دا ..

فعلا انتي اكتر حد يشبهني عرفته في حياتي :)

blackcairorose said...

طبعا لفنج أنابيل

رائحة البحر جمالها يكاد يقارب جمال القبلة

blackcairorose said...

ملاءات السرير؟؟

غريب

هل تعلمين ياكاسبر أننى كنت سأضمها ضمن الروائح التى ذكرتها فى موضوعى ثم أحسست أنها لن تكون واضحة الحس لدى الكثيرين ممن سيقرؤون!

ردك سيجعلنى أكثر جرأة مستقبلا فى كتابة ما أحسه دون أن اسعى بالضرورة الى تفهم ممن قد يقرأ لأن هناك ولو على الاقل شخص واحد قد يتفهم

blackcairorose said...

لم أقرأه يا سيجارا

ولكن رائحة الكتب القديمة بديعة نكاد نشم فيها رائحة أجمل ما فى الحياة، رائحة المعرفة

blackcairorose said...

حازم

التفاصيل هى الحياة وكل شىء آخر مجرد خطوط عريضة

blackcairorose said...

ما عاد يبقى غير الامل يا سوسو؟

وهل هذا قليل؟

هناك معاناة سبق وأشرت لها عرضا فى إحدى تعليقاتك القديمة لا أملك امامها سوى الدعاء

blackcairorose said...

هارت بيت

فى القاهرة أنا ولدت وعشت حياتى فى حى المهندسين

المهندسين زمان كانت مختلفة تماما عن الجراج الكبير الذى أصبحته الآن، وكان أقرب مخبز لنا فى حى الدقى فى شارع سليمان جوهر

فى أول هذا الشارع من جهة شارع نوال هناك مخبز على اليسار مازلت أشم رائحة العيش الفينو اللاسع السخونة

الحى تغير والشارع تغير والناس تغيرت وأنا بالتأكيد اختلفت وظلت الرائحة فقط كما هى

blackcairorose said...

نون

أنا بحساسية مشاعرك ورهافة أسلوبك واحساسك؟

شكرا جزيلا

Dr. Eyad Harfoush said...

نعم عزيزي
عبق المكان و عبق الزمان ، اختلاط العطر بالعرق بالدخان في ملابسنا ليشكل عطرا شخصيا جدا ، بمدن أوروبية عريقة كبروكسل أو فيينا أو أثينا أو روما يمكنك أن تشمي للحياة عبقا في كل زاوية، عبق تفاعل الانسان مع البيئة مع مشوار الحضارة ، مقال رائع يثير شجون العطر في تلافيف الذاكرة

blackcairorose said...

شرفت المدونة دكتور اياد وشكرا لكلام الحلو

لو لى أن أستعير كلمات احلام مستغانمى التى قالت فى فوضى الحواس:


الرائحة هى آخر مايتركه لنا الذين يرحلون وأول ما يطالبنا به العائدون، وكل ما يمكن أن نهدى اليهم لنقول لهم أننا انتظرناهم

هل هناك أجمل من هذا المعنى؟

وودى وتحياتى