الأبيض
يهزمني بمجرد أن أراه، فهو لون يجردني مقدما من أي سلاح لدي ضده
أول هاجس لي مع الأبيض هو خوفي من أن يصاب بما يعكر نقاؤه
الأسود
تدخل محرابه فى خشوع لا تنبس بكلمة
وتخرج من محرابه أيضا فى خشوع دون أن تجرؤ أن تتحدث عنه بسوء
الأحمر
دنس
مشاعر مؤججة انتقام وشبق وغيرة
وأفعال مؤججة كالقتل والجنس والعنف
حتى الآن ما إن أراه حتى استرجع لثوان الذكريات الأولى المرتبكة لأيامي الحمراء
الأزرق
يبتلعني
لون الأسرار والعمق
أحب الألوان ولا أملك سوى التحيز لمن يحبونه
فاتحه اللبني صفاء، وغامقه الكحلى أشد سوادا من الأسود
اللون الوحيد اللامتناهي، هل هناك نهاية للسماء أو للبحر أو لعمق العيون الزرقاء؟
الأصفر
براق ومبتسم بلا هوية
البمبى
مراهق فى انتظار البلوغ
هو الأحمر قبل أن يتلطخ
الأخضر
كان لوني المفضل فى الطفولة
أحبه فى الطبيعة، عدا ذلك أقف منه على حياد، فهو فى منتصف المسافة بين الرغبة وبين الهدف
مبهج دون اسراف ومنتشي بلا رعونة
البنفسجي
قال عنه حسن طلب:
"الأزرق والأحمر توهج
صار بنفسج "
لون أقوى مما أحتمل، فلا أقترب منه إلا بحذر، ولا أبتعد عنه إلا بمقدار
البرتقالي
رغبة فى فجور
مجرد رغبة
لكن إذا خطوت تكون قد وطأت مملكة الأحمر
النبيتي
أحمر تقدم به العمر ففقد ألقه، ولكن تحت العينين الذابلتين جذوة مجون قديم مشوبة بالشجن
الذهبي والفضي
قد يوجدان فى الطبيعة، ولكني أحسهما مع ذلك صناعيين
تغمرني دائما معهما الرغبة لكشط اللون لأصل للون الحقيقة تحت كل منهما
الألوان
كلما حدقت بها شعرت كما لو كنت أهبط في سلالم حلزونية ضيقة وملونة