الحوار الرابع
.
ـ الله أكبر عليكى، أنا مشفتش فى جمالك وأخلاقك
ـ متشكره حضرتك
ـ مش مرتبطه يا هبه ولا مقرى فاتحتك؟
ـ لا ربنا لسه مرضش
ـ بقى معقوله الجمال والدين ده ولسه؟ ولا انتى اللى مبتفكريش دلوقتى؟
ـ لا والله مش شرط، كله بأمر الله، وقت ما ربنا يريد محدش بيبقى عارف الخير فين
ـ ونعم بالله، عندك المدرسة وشغلك هنا فى الجمعية ورعاية اليتمى، ربنا يحميكى
ـ الواحد بيعمل الحاجات اللى بتقربه من ربنا على قد مايقدر، وربنا يتقبل
ـ إن شاء الله يا حبيبتى، طيب لو جالك مهندس متدين وامكانياته كويسه تقولى أيه؟
ـ والله حضرتك مش عارفة
ـ أنا هكلمك بصراحة، أبن أختى أسمه نادر وعنده اربعه وتلاتين سنه مهندس وامكانياته كويسه، ومش هكلمك عن التدين مبيخفش من حاجه فى دنيته زى ما بيخاف يغضب ربنا، ولما شفت وشك السمح والتزامك وعملك فى الخير قلت هى دى اللى بيدور عليها نادر، لو معندكيش مانع نشوف طريقة تتقابلوا انتى ومامتك وانا وهوه فى مكان عام أو هنا فى الجمعية أو لو عايزين نجيلكو البيت برضه مفيش مانع، اذا حصل قبول تتعرفوا على بعض أكتر بإذن الله، قلتى ايه؟
ـ والله مش عارفة، خلينى اتكلم مع ماما
ـ على فكره انا حكيت له عنك
..........
ـ الله احنا هنتكسف من أولها ولا أيه
...........
ـ قلت له زى القمر رغم انك مش هتشوف وشها الا بعد كتب الكتاب، قاللى ياخالتى لو قلتى غير كده مكنتش هقبل، وهو مستنى بس موافقتكم على المقابله
ـ ربنا يعمل اللى فيه الخير
ـ والله انا مستبشره خير، وقلبى اتفتحلك من يوم ماشفتك أول مره، وحاسه كده انكوا إن شاء الله لبعض
ـ إن شاء الله خير
ـ إن شاء الله ياعروستنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحوار الخامس
.
ـ دول لو ورتهم صورة حسنى مبارك وقلتلهم دا مين مش هيعرفوا
ـ يا راجل بلاش مبالغة
ـ والله زى ما بقولك كده، ده العصر الحجرى، أنا متهيألى انه من ربعميت ولا خمسميت سنه الناس دى حياتها متغيرتش كتير
ـ للدرجة دى؟ ليه معندهمش تليفزيون ولا راديو حتى
ـ فى النجع كله كان فيه تليفزيونين او تلاته ومنهم واحد نظام تخبط عليه بايدك علشان يشتغل، انا لما بحكى لحد بيفتكرنى بهزر
ـ يا خبر
ـ احكيلك، انا أول مارحت كنت سمعت كلام ولكن يعنى قلت اللى قبلى بيهول، لحد ما وصلت وشفت، اول ولا تانى يوم بعد وصولى للقسم سمعت صوت ضرب نار قلت للعساكر نتحرك، لقيتهم بيقولولى اهدا ده عادى، لو زاد الضرب قوى نقوم نشوف فيه ايه علشان المشاكل متكبرش زيادة وتسمع بره، غير كده العملية متستهلش لان اى رصاصة ممكن تخدنا واحنا حتى مش عارفين دى جايه منين
ـ وطلع أيه؟
ـ ولا اعرف، الضرب سكت بعد شوية، كمان كان فيه واحد بيشتغل مترجم فى القسم ، لما يكون فيه تحقيق مبنفهمش الكلام اللى الاهالى بيقولوه، ده صعيدى بجد مش صعيدى بتاع التليفزيون نظام بجولك ايه ولا وع يابوى
ـ هىء هىء
ـ مرة تانية رحنا نقبض على واحد، خبطنا على الباب فتح اخوه سألناه عليه قال مش موجود قلنا ندخل نفتش قال اتفضلوا، ندخل فى اوضه ونطلع من اوضه ندخل فى اوضه نطلع من اوضه كل واحده فيها عيال وستات ورجاله وفى الاخر اكتشفنا ان كل البيوت بتاعة نفس العيله منفده على بعضها ولقينا نفسنا طلعنا من باب خارجى يمكن تلتميت متر من الباب الاصلى اللى دخلنا منه، كان قفانا يقمر عيش وهمه بيبصلنا وساكتين ووشهم جامد بس طبعا بيضحكوا علينا
ـ ايه ده ولا كانى بشوف فيلم، طيب والمسيحيين والمسلمين اخبارهم ايه؟
ـ انا كان حظى حلو مكنش عندنا مشاكل، دول ليهم كبيرهم ودول ليهم كبيرهم وكله متسلح تمام، سلاحنا فى القسم كان لعب عيال جنبهم، وكل واحد عارف قيمة التانى فمكنش فيه مشاكل، وقت ما بتحصل خناقة ولا حاجة الكبار كانوا يتلموا ويهدوا الموضوع ويحلوه
ـ والنسوان
ـ نسوان ايه ياعم، دا انا لما كنت بروح قنا كنت بحس انى سافرت امريكا، لو كنت قعدت اكتر من سنه كان جرالى حاجة، انا دورت على وسايط عند طوب الارض علشان يودونى حاجة تبقى ربع ولا نص ساعه من قنا مش تلات ساعات، انت شايف اللون الاسود اللى قدامك ده
ـ آه
ـ محسوبك بقى شاف ايام اسود منه هناك
.
ـ الله أكبر عليكى، أنا مشفتش فى جمالك وأخلاقك
ـ متشكره حضرتك
ـ مش مرتبطه يا هبه ولا مقرى فاتحتك؟
ـ لا ربنا لسه مرضش
ـ بقى معقوله الجمال والدين ده ولسه؟ ولا انتى اللى مبتفكريش دلوقتى؟
ـ لا والله مش شرط، كله بأمر الله، وقت ما ربنا يريد محدش بيبقى عارف الخير فين
ـ ونعم بالله، عندك المدرسة وشغلك هنا فى الجمعية ورعاية اليتمى، ربنا يحميكى
ـ الواحد بيعمل الحاجات اللى بتقربه من ربنا على قد مايقدر، وربنا يتقبل
ـ إن شاء الله يا حبيبتى، طيب لو جالك مهندس متدين وامكانياته كويسه تقولى أيه؟
ـ والله حضرتك مش عارفة
ـ أنا هكلمك بصراحة، أبن أختى أسمه نادر وعنده اربعه وتلاتين سنه مهندس وامكانياته كويسه، ومش هكلمك عن التدين مبيخفش من حاجه فى دنيته زى ما بيخاف يغضب ربنا، ولما شفت وشك السمح والتزامك وعملك فى الخير قلت هى دى اللى بيدور عليها نادر، لو معندكيش مانع نشوف طريقة تتقابلوا انتى ومامتك وانا وهوه فى مكان عام أو هنا فى الجمعية أو لو عايزين نجيلكو البيت برضه مفيش مانع، اذا حصل قبول تتعرفوا على بعض أكتر بإذن الله، قلتى ايه؟
ـ والله مش عارفة، خلينى اتكلم مع ماما
ـ على فكره انا حكيت له عنك
..........
ـ الله احنا هنتكسف من أولها ولا أيه
...........
ـ قلت له زى القمر رغم انك مش هتشوف وشها الا بعد كتب الكتاب، قاللى ياخالتى لو قلتى غير كده مكنتش هقبل، وهو مستنى بس موافقتكم على المقابله
ـ ربنا يعمل اللى فيه الخير
ـ والله انا مستبشره خير، وقلبى اتفتحلك من يوم ماشفتك أول مره، وحاسه كده انكوا إن شاء الله لبعض
ـ إن شاء الله خير
ـ إن شاء الله ياعروستنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحوار الخامس
.
ـ دول لو ورتهم صورة حسنى مبارك وقلتلهم دا مين مش هيعرفوا
ـ يا راجل بلاش مبالغة
ـ والله زى ما بقولك كده، ده العصر الحجرى، أنا متهيألى انه من ربعميت ولا خمسميت سنه الناس دى حياتها متغيرتش كتير
ـ للدرجة دى؟ ليه معندهمش تليفزيون ولا راديو حتى
ـ فى النجع كله كان فيه تليفزيونين او تلاته ومنهم واحد نظام تخبط عليه بايدك علشان يشتغل، انا لما بحكى لحد بيفتكرنى بهزر
ـ يا خبر
ـ احكيلك، انا أول مارحت كنت سمعت كلام ولكن يعنى قلت اللى قبلى بيهول، لحد ما وصلت وشفت، اول ولا تانى يوم بعد وصولى للقسم سمعت صوت ضرب نار قلت للعساكر نتحرك، لقيتهم بيقولولى اهدا ده عادى، لو زاد الضرب قوى نقوم نشوف فيه ايه علشان المشاكل متكبرش زيادة وتسمع بره، غير كده العملية متستهلش لان اى رصاصة ممكن تخدنا واحنا حتى مش عارفين دى جايه منين
ـ وطلع أيه؟
ـ ولا اعرف، الضرب سكت بعد شوية، كمان كان فيه واحد بيشتغل مترجم فى القسم ، لما يكون فيه تحقيق مبنفهمش الكلام اللى الاهالى بيقولوه، ده صعيدى بجد مش صعيدى بتاع التليفزيون نظام بجولك ايه ولا وع يابوى
ـ هىء هىء
ـ مرة تانية رحنا نقبض على واحد، خبطنا على الباب فتح اخوه سألناه عليه قال مش موجود قلنا ندخل نفتش قال اتفضلوا، ندخل فى اوضه ونطلع من اوضه ندخل فى اوضه نطلع من اوضه كل واحده فيها عيال وستات ورجاله وفى الاخر اكتشفنا ان كل البيوت بتاعة نفس العيله منفده على بعضها ولقينا نفسنا طلعنا من باب خارجى يمكن تلتميت متر من الباب الاصلى اللى دخلنا منه، كان قفانا يقمر عيش وهمه بيبصلنا وساكتين ووشهم جامد بس طبعا بيضحكوا علينا
ـ ايه ده ولا كانى بشوف فيلم، طيب والمسيحيين والمسلمين اخبارهم ايه؟
ـ انا كان حظى حلو مكنش عندنا مشاكل، دول ليهم كبيرهم ودول ليهم كبيرهم وكله متسلح تمام، سلاحنا فى القسم كان لعب عيال جنبهم، وكل واحد عارف قيمة التانى فمكنش فيه مشاكل، وقت ما بتحصل خناقة ولا حاجة الكبار كانوا يتلموا ويهدوا الموضوع ويحلوه
ـ والنسوان
ـ نسوان ايه ياعم، دا انا لما كنت بروح قنا كنت بحس انى سافرت امريكا، لو كنت قعدت اكتر من سنه كان جرالى حاجة، انا دورت على وسايط عند طوب الارض علشان يودونى حاجة تبقى ربع ولا نص ساعه من قنا مش تلات ساعات، انت شايف اللون الاسود اللى قدامك ده
ـ آه
ـ محسوبك بقى شاف ايام اسود منه هناك